قد ننعجب مما قلته يمكن الموقف اللي قلته حصل لخطيبتك حصل معاي وعندما كنت في نفس السن بس للأسف انا فقدت عذريتي اهلي ماكانوا يبون يدخلون الشرطة في الموضوع خوفا من الفضيحةولكن.....
لم ادرك في ذاك الوقت طبعا ماالذي حصل .. ولكن عندما بلغت وتذكرت الحادثة فهمت ماالذي حدث ... اعتبرت نفسي زانية وكرهت نفسي مع انني لم يكن لي ذنب بالموضوع... اكثرت الاستغفار وعاهدت نفسي ان ابذلها لأخوتي ودراستي وانسى موضوع الزواج ... ولكن
كبرت وكبرت حالتي النفسية معي
خطااااب يطرقون الباب وارفضهم
الى ان جاء اليوم الذي تقدم لي احدهم .... وكان مصرا على الارتباط بي ... فأستشارتني عائلتي ان اجلس معه بوجود والدي واحدثه لعل الله يفرجها هذه المرة واتزوج وبالفعل عندما خبرته بالموضوع في البداية لم يتقبله وودعنا وخرج .. اعتقدت حينها انه لن يعود لكنه اعاد الاتصال بوالداي ليخبرهما انه قادم مع اهله
والحمدلله نحن متزوجان الان ولم يعد ذلك الموضوع يخطر بباله او بالي لأنه شيء حصل غصبا عني وانتهى
فما هي المشكلة ... تخيل انك مكان زوجتك او خطيبتك ما هو شعورك عندما يذكر لك الموضوع .. واعتقد انك قلت بأنها لم تفقد عذريتها ...
انت القاضي وانت من تستطيع ان تحدد فسعادتك بيدك انت ولا احد يستطيع اتخاذ القرار
فكم من معتدى عليها ... هل تدري كم من معتدى عليها حولك او في بلدك.. الدنيا تخفي الكثير ولكن الانسان يستطيع فعل ما يريد باتخاذ القرار الصحيح .. فكر جيدا ودام ان اخلاق الفتاة حميدة فأنصحك بالتوكل على الله واكمال المسيرة ...وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم ..
تحيااااااتي لك اخي الكريم