السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الأخوة الأعزاء أعضاء المنتدى الحقيقة انى من المواظبين على زيارة هذا المنتدى و قراءة مشاركاتكم فيه و التى تثرى ثقافتى و من فترة و انا اريد ان اشارككم بموضوع .
يقول الله عز و جل فى كتابه الكريم فى سورة الأحزاب الآية رقم 36 : بسم الله الرحمن الرحيم " و ما كان لمؤمن و لا مؤمنة إذا قضى الله و رسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم و من يعص الله و رسوله فقد ضل ضلالا مبينا" صدق الله العظيم ، أحببت ان أستهل تعليقى على موضوع تعدد الزوجات بهذه الآية الكريمة ، فتعدد الزوجات أمر مباح بنص الآية رقم 3 فى سورة النساء و التى يقول فيها الله عز و جل : بسم الله الرحمن الرحيم " و إن خفتم ألا تقسطوا فى اليتامى فأنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى و ثلاث و ربا فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا " صدق الله العظيم ، قد قرأت فى مواقع عديدة تتناول الفقه فى هذا الموضوع ان الأصل فى الزواج فى الأسلام هو التعدد ، فكيف نستنكر ما أحله الله فمن للأرامل و اللآتى خاب حظهن فطلقن لأسباب خارجة عن أرادتهن ؟ فكيف يمكن أن يكملن رحلة الحياة بدون سند لهن و من يرعى شؤنهن ، و العجيب فى الأمر ليس فى الزوجة الأولى و لكن أعجب العجب التى يتقدم لها متزوج و ترفضه لمجرد انه متزوج ؟؟؟ أتعطلون شرع الله ؟؟؟؟ اتضيعى على نفسك فرصة قد لا تعود ثانية ؟ قد يتزوج الرجل منا امرأة و بعد الزواج يرى منها ما يكره و لكنه يرفض طلاقها و يكرمها عمل بكلام الله عز و جل فى سورة النساء الآية رقم 19 : بسم الله الرحمن الرحيم " يأيها الذين أمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النسآء كرها و لا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما أتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة و عاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا و يجعل الله فيه خيرا كثيرا" صدق الله العظيم ، فهو مع كرهه لها لا يريد أن يفارقها مخافة الله ان يظلمها أو ان يكسرها و هى أم لأولاده ، فهل يكون جزاءه أن يحيا حياته معذباً مرفوضا من البيوت و الأهل ؟؟؟؟ فلما ترفضه من هى فى حاجة اليه فيتم بها سعادته و سعادتها و يتحول الأنسان المعذب إلى أسرتين يحفها رضا الله عز و جل حيث أنه يعف نفسه بالزواج من الثانية و يكسب رضا الله حيث انه يرعاها و يعينها على ان تعف نفسها و ترضى الله و تنام قريرة العين بعد ان كان ليلها حزنا و نهارها فكرا ، و الأولى تكسب رضا الله بأن ساعدت زوجها الذى صانها مع بغضه لها و اتقى الله فيها و عاشرها بالمعروف فى أن يرضى ربه و يعف نفسه و يغض بصره و تسد عليه منفذ الشيطان
أرجو المعذرة أن كنت أطلت عليكم و أرجو من الله عز و جل أولا أن يغفر لى خطاياى و أن يعفو عنى أى خطأ فى نقل الآيات و أرجو الله ان يكون كلامى فى ميزان حسناتى يوم القيامة و ان يفيد به الجميع
و فى أنتظار ردكم