اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة **تعبت من البعد**
بارك الله فيك
نحن من سكان الطائف
والحملات اللي نبغا نكون معاها من جدة
كيف نقدر نوصل لهم؟.
يعني لو احرمنا من الطائف هل حنقدر ندخل لمكة محرمين الى ان نلتقي بالحملة؟؟ ام ممنوع دخولها لنا كفردين ؟
ام نحرم في نفس يوم تحرك الحملة وننزل على جدة محرمين بحيث نطلع مكة مع الحملة؟
هل هناك حلول اخرى..
عندي بنتي الصغيرة 3 سنوات ينفع اخذها معانا او لا .؟
اذا جاء على بالي اسئلة ثانية ... باطرحها هنا
|
حياك الله اختي الكريمة
الموضوع اسهل مما تظنين ..............
اولاً : قبل دخول شهر ذي الحجة بأيام تكون تصاريح الحج قد خرجت ..... وموجودة في مكتب الحملة .
ثانياً : خذوا التصاريح من الحملة .... ويكون الموعد بينكم في مكة المكرمة .... فلا حاجة لكم بالنزول لجدة .
ثالثاً : طبعاً كل الحجاج تم تقسيمهم على الباصات وفق جداول .... ولكل خمسين حاج او اقل مشرف
عليهم يرافقهم في كل المناسك وفي الباص ..... عليكم طلب رقم جوال مشرفكم من الحملة .
رابعاً : يتم التنسيق مع المشرف إنه راح نأخذ التصاريح واللقاء في مكة المكرمة .
خامساً : يتم الإتفاق هل نلتقي في الحرم ( امام الباب الفلاني او المكان الفلاني ) او يتم اللقاء في المخيم
بمنى .
سادساً : يكون الإحرام من الميقات في الطائف ثم التوجه للحرم من أجل طواف القدوم وسعي الحج .
** هذه الطريقة يا اختي التي اتعامل بها من سنوات مع حجاجنا من الطائف وما ورائها من مناطق **
بالنسبة للبنت 3 سنوات ( الله يحفظها ويصلحها )
هل يكتب للأطفال حج ؟
سؤال:
هل اصطحاب الأطفال للحج. هل تكتب لهم حجة إذا أديت المناسك عنهم أو ماذا.
الجواب:
الحمد لله
دلت السنة الصحيحة على أن الصبي له حج يثاب عليه ، لكن لا يجزئه عن حجة الإسلام ، فقد روى مسلم (2378) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : رَفَعَتْ امْرَأَةٌ صَبِيًّا لَهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَلِهَذَا حَجٌّ ؟ قَالَ : ( نَعَمْ وَلَكِ أَجْرٌ ).
قال النووي في "شرح مسلم" :
" فِيهِ حُجَّة لِلشَّافِعِيِّ وَمَالِك وَأَحْمَد وَجَمَاهِير الْعُلَمَاء أَنَّ حَجّ الصَّبِيّ مُنْعَقِد صَحِيح يُثَاب عَلَيْهِ وَإِنْ كَانَ لَا يُجْزِيه عَنْ حَجَّة الْإِسْلَام , بَلْ يَقَع تَطَوُّعًا , وَهَذَا الْحَدِيث صَرِيح فِيهِ . . .
قَالَ الْقَاضِي : وَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّهُ لَا يُجْزِئهُ إِذَا بَلَغَ عَنْ فَرِيضَة الْإِسْلَام إِلَّا فِرْقَة شَذَّتْ فَقَالَتْ : يُجْزِئهُ , وَلَمْ تَلْتَفِت الْعُلَمَاء إِلَى قَوْلهَا . . .
وقَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَلَك أَجْر ) مَعْنَاهُ بِسَبَبِ حَمْلهَا وَتَجْنِيبهَا إِيَّاهُ مَا يَجْتَنِبهُ الْمُحْرِم وَفِعْل مَا يَفْعَلهُ الْمُحْرِم " انتهى .
وقال الخطابي :
" إِنَّمَا كَانَ لَهُ الْحَجّ مِنْ نَاحِيَة الْفَضِيلَة دُون أَنْ يَكُون مَحْسُوبًا عَنْ فَرْضه لَوْ بَقِيَ حَتَّى بَلَغَ وَيُدْرِك مَدْرَك الرِّجَال , وَهَذَا كَالصَّلَاةِ يُؤْمَر بِهَا إِذَا أَطَاقَهَا وَهِيَ غَيْر وَاجِبَة عَلَيْهِ وُجُوب فَرْض وَلَكِنْ يُكْتَب لَهُ أَجْرهَا تَفَضُّلًا مِنْ اللَّه سُبْحَانه وَتَعَالَى وَيُكْتَب لِمَنْ يَأْمُرهُ بِهَا وَيُرْشِدهُ إِلَيْهَا أَجْر فَإِذَا كَانَ لَهُ حَجّ فَقَدْ عُلِمَ أَنَّ مِنْ سُنَنه أَنْ يُوقَف بِهِ الْمَوَاقِف وَيُطَاف بِهِ حَوْل الْبَيْت مَحْمُولًا إِنْ لَمْ يُطِقْ الْمَشْي وَكَذَلِكَ السَّعْي بَيْن الصَّفَا وَالْمَرْوَة وَنَحْوهَا مِنْ أَعْمَال الْحَجّ " انتهى نقلاً من "عون المعبود" .
وروى الترمذي (926) عَنْ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : (حَجَّ بِي أَبِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَأَنَا ابْنُ سَبْعِ) صححه الألباني في صحيح الترمذي .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أيما صبي حج ثم بلغ فعليه حجة أخرى) رواه الشافعي في مسنده ، وصححه الألباني في إرواء الغليل (686) .
** تنبيه اخير **
ينبغي أن يراعي الولي ظروف الوقت الذي يريد أن يحرم فيه بالصبي ؛ فإن كان في وقت لا يشق فيه الإحرام بالصبي ، لقلة الزحام ، ونحو ذلك ، فإنه يحرم به ، وإن كان في وقت يشق فيه الإحرام بالصبي ، لشدة الزحام في الحج ، أو العمرة في رمضان ، أو ضعف وليه ، ونحو ذلك ، فالأولى في حقه ألا يحرم به ؛ لأنه ربما يشغله عن أداء نسكه الذي هو مطالب به على الوجه الأكمل . انظر الشرح الممتع 7/24 .
لكن كثيرا من الأولياء لا يحسنون تقدير هذه الصعوبات ، أو يغلب على ظنهم أنهم يستطيعون تحملها ، ثم يكون الأمر على خلاف ما قدروه .
اتمنى ان اكون قد افدتكم
بوركتم
__________________
وليتك تحلـو والحيـاة مـريـرة ... وليتك ترضى والانام غضاب
وليت اللذي بيني وبينك عامر ... وبيني وبين العالمين خـراب