سأعطيكِ مثال رأيته بأم عيني :
كان هذا الزوج والأب قمة في العقل وليس له أصدقاء من بيته لعمله والعكس فقط وكان والده هو صديقه الذي يقضي معه يومه
بعد وفاة والده بفترة تعرف على أصدقاء جدد وهم شركاء له في عمله الجديد الذي افتتحه بعد وفاة والده
تغير تغيير جذري
أنقص وزنه حتى عاد كأنه شاب في عمره أولاده ..ولبس الجينزات والكشخة في لبس الثياب حتى بدى كأنه عريس
وأصبح يخرج ويسهر لدرجة أنه يبيت معهم لأيام خارج البيت في رحلات...ولايدري عن مشاكل ابنائه
زوجته خافت خوفاً شديداً وبدأت بالتشكي والتذمر وإنتقاده وهو يزداد إصراراً كلما انتقدته ويشعر بالبعد عنها لإنها لاتفهمه
بعدها أعادت الزوجة ترتيب أوراقها ووقفت بجانب زوجها وأصبحت تشاركه حياته وتمتدح شبابه وأناقته وتشجعه ...بإختصار ملأت إحتياجاته العاطفية والنفسية التي يريدها
وشاركت ابنائهم معهم ليتواجدوا أمام والدهم ووكلت إليه أمورهم حتى يكونوا كأصدقائه
وأصبحت تخرج معه في أي وقت يطلب ويسهروا سوياً كأنهم في أيام زواجهم الأولى
حتى كل الزوج ومل وبدأ تدريجياً يعود لطبيعته الأولى
وهو قد عاد كما كان وزاد وزنه وعاد مظهره كما كان
أتمنى أن تسفيدي من القصة