اقتباس :
اعانكم الله ..لكن ثقي انك ستدفنين كل مشاعرك واحاسيك في بلدان تقدس هذه العلاقات !!
ومشكلة المجتمع عندنا يعذر للرجل ولكن للمراة لا .......!
أقول : صدقت والله وبررت ، وأقرأ قول الحق تبارك تعالى : (( إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيرًا * إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلا *
فَأُوْلَـئِكَ عَسَى اللّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللّهُ عَفُوًّا غَفُورًا )) [النساء:97 ـ 99]
قال ابن كثير : (( عن ابن عباس أن ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سوادهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي السهم يرمى به فيصيب أحدهم فيقتله أو يضرب عنقه فيقتل فأنزل الله { إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم } وراه الليث عن أبي الأسود وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن منصور الرمادي حدثنا أبو أحمد يعني الزبيري حدثنا محمد بن شريك المكي حدثنا عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس قال : كان قوم من أهل مكة أسلموا وكانوا يستخفون بالإسلام فأخرجهم المشركون يوم بدر معهم فأصيب بعضهم بفعل بعض قال المسلمون : كان أصحابنا هؤلاء مسلمين وأكرهوا فاستغفروا لهم فنزلت { إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم } الاية قال عكرمة : فكتب إلى من بقي من المسلمين بهذه الاية لا عذر لهم قال : فخرجوا فلحقهم المشركون فأعطوهم التقية فنزلت هذه الاية { ومن الناس من يقول آمنا بالله } الاية قال عكرمة : نزلت هذه الاية في شباب من قريش كانوا تكلموا بالإسلام بمكة منهم علي بن أمية بن خلف وأبو قيس بن الوليد بن المغيرة وأبو العاص بن منبه بن الحجاج والحارث بن زمعة قال الضحاك : نزلت في ناس من المنافقين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وخرجوا مع المشركين يوم بدر فأصيبوا فيمن أصيب فنزلت هذه الاية الكريمة عامة في كل من أقام بين ظهراني المشركين وهو قادر على الهجرة وليس متمكنا من إقامة الدين فهو ظالم لنفسه مرتكب حراما بالإجماع وبنص هذه الاية حيث يقول تعالى : { إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم } أي بترك الهجرة { قالوا فيم كنتم } أي لم مكثتم ها هنا وتركتم الهجرة { قالوا كنا مستضعفين في الأرض } أي لا نقدر على الخروج من البلد ولا الذهاب في الأرض { قالوا ألم تكن أرض الله واسعة ))
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( عن سمرة بن جندب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله )) رواه أبو داود وصححه الألباني .