هلا بهنودة أعذريني تأخرت
والله أمس يومي كان حافل جدا بالأشغال
زوجي مثل زوجك قال لي يبغى يسافر للطائف تعرفينها أكيد بيننا وبينها ساعتين وهذه الأيام مقفلين الجبل الموصل لها للتوسعة وصار خطها طويل
وراح هو وأصحابه أمس علشان يتمتعوا بجوها البارد ويقولون فيها أمطار هذه الأيام علشان كذا راحوا
مع إني على قولك محتاجة للراحة أكثر منه من تعب العيال وتربيتهم ومتابعة دراستهم
تعرفين وش سويت قلت له : تروح وترجع بالسلامة ويارب يصير الجو بارد وينزل لكم مطر تفرحون به وتكون رحلتكم حلوة
وجهزت له (غريبة باللوز ...لذيذة بأعطيكِ طريقتها في قسم الطبخ.....وجهزت له شابورة بالسمسم ...وجهزت بسكويت بالتمر ومثله بالمربى)
كل هذا من عمل يدي وجهزتها له في علب بلاستيك
وجهزت له لحاف وبطانية ومخدتين وعطرتها بعطري علشان إذا يبغى ينام يتذكرني
وقال لي من فرحته بتجهيزي للأكل وفراشه ....(الله يرضى عليكِ) .......هذه الكلمة تسوى عندي الدنيا ومافيها
واليوم بعد ماراح أخذت الصغار لإني وعدتهم أوديهم ملاهي في مول بجنب البيت ولعبتهم ورجعت تعبانة ودخلت المطبخ مباشرة أجهز لاولادي حلى لإن عندهم حفلة العيد في المدرسة وسويت تورتة الكمبيوتر وحلى الشاموا
وماخرجوا للمدرسة إلا بعد مااعصابي تلفت من تجهيزهم وتأخيرهم
ومانمت إلى الحين من أمس
ولو تشوفيني كيف مدهنة فكس ورابطة راسي من التعب....فرصة أحط فكس زوجي مو موجود وأنا أحب ريحته
هذا بإختصار أحد الأمور اللى كنت بكلمك عنها ....وبما إنك مو راضية تعطيني وعد لإنك خايفة وعارفة نفسك ماتصبرين ....بس معليش مسامحتك بقول إللى عندي بس طبقيه
صلي على النبي...
والله يااختي هند أنتِ تمرين بأشياء كثيرة كنت أمر بها ....علشان كذا أنا زعلانة وماابغاكِ تخطئين خطئي وتتداركي حياتك من بدري ولاتعيشيها بنكد
وسبق وقلت لك هذا الكلام من زمان بس مو راضية تصدقيني
بإختصار :
أنا أكتشفت وتعلمت بعد سنين إن الزوج تفكيره يختلف تماماً عن المرأة ومشاعره تكون بشكل ثاني
يعني كنت في أوقات أكون متضايقة أتوقع منه أنه بيقول لي كلام حلو...أو بيأخذني في حضنه وأكون محتاجة لكذا ......ولكني أصعق بل مبالاته وحط رأسه ونام
أنا هنا أنهار وأعصابي تتلف وأقول هذا مايحبني
ومع الأيام عرفت إن تفكير الرجل غير عن المرأة وإن هذه الأمور ماتجي على باله أساساً ومايعتبرها مقياس محبة ومايفكر فيها
وإذا قلت له بزعل ليش ماتقولي كذا وأنا كنت محتاجة منك كذا وأحتاجك بجنبي ....يعصب زيادة وينفر مني
لإن لامبالاته تكون من غير قصد
لإن مقياس المحبة عند الرجل هو إنه يحترمك ومايضربك ويحترم أهلك ومايقصر معاكِ ...ويعتبر بذلك إنه معطيكِ حقك وزيادة واثبت حبه
ومايدري إن المرأة تحتاج كلمة طيبة وحضن وبس
ومع الأيام تعلمت إني ماألومه لإن هذه طبيعته ربي خلقه عليها وشيء غصب عنه المسكين
والمهم إني عارفة وواثقة إنه يحبني
وبرمجت نفسي على كذا
وبعد ماكنت أنتظر منه يقول كلام حلو أو يسوي لي حركة حلوة صرت أنا أعلمه وأجر الكلام منه جر بس بدلال ودلع
وإذا قال كلمة حلوة بعد طلبي إياها أطير من الفرحة قدامه وأبين له كيف إن الكلمة هذه شرحت قلبي وريحتني
طبعاً هو بيتفاجأ إن هذه الكلمة التافهة إللى قالها من وراء قلبه أثرت في المرأة بهذا الشكل....
وهنا بيتعلم ..يكررها لكِ ومع الأيام بتصير عادة عنده
يعني الرومانسية والكلام الحلو والحركات الحلوة إنتِ أطلبيها منه بدلال وطيري من الفرحة إلى أن تعوديه عليها
الأن بعد واحد وعشرين عام صار زوجي ولله الحمد يكتب فيني شعر بعد ماكان مايعرف يقول كم كلمة حلوة على بعضها
والحمد لله هذا بفضل ربي أولاً ثم بفضل الطريقة إللى علمتها لكِ
وهذه أول طريقة أعلمكِ إياها إذا توقعتي منه كلمة أو حركة وماسواها أطلبيها بدلال وأفرحي أمامه وأثني عليه وعلى رومانسيته وسيتعود عليها مع الأيام بإذن الله
وزوجي كان كل يوم يسهر عند أصحابه وياكثر سفراته لخارج المملكة.....بس يشهد الله زوجي يخاف الله ولله الحمد
بس أخاف من أصحابه لإنه إذا راحوا مكان فيه غناء ورقص وماشابه يجلس معاهم أما إذا كان وحده مايذهب أبدا......يعني كنت أخاف من تبعه لهم
وياماااااا بكيت.....ويااااااما عصبت.....لدرجة أصبت بحالة نفسية ووسوسة من كثر جلوسي في الليل لوحدي وبدون أطفال
وأول مايرجع يلاقي النكد مني طبعاً ....وهو مايتغير ...ويقول هذه حياتي إذا ماهي عاجبتك عندك بيت أهلك
طبعاً ماأتـرك بيتي لسبب واحد وهو إني واثقة إنه يحبني وكلامه نابع من غضب ....
وكانت أمي الله يحفظها دائماً تقول لي يابنتي لا تنكدين عليه لإنه بيعاند
قولي له روح أسهر وأنبسط...................طبعاً أنا تفاجأت من إقتراحها لإنه في نظري مع إحترامي لأمي سذاجة...
يعني وأنا منكدة عليه ماتغير...أجل لو قلت له روح والقلب داعي لك وش بيسوي؟؟؟؟...الظاهر مابيرجع البيت
المهم ظليت سنوات دون أطفال ووحدة أخر الليل ونكد ومافي فائدة أخرتها تعبت قلت خليني أطبق كلام أمي
وصرت إذا قال لي بيسهر وأغلبها ماحتى يقول لي ولا يستأذني....أشغلي وقتي بأي شيء والمصيبة مااقدر أنام بدونه
ويرجع ويلاقيني بإبتسامة مغصوبة ومتلبسة كأني عروس
بصراحة تفاجأت حسيت إنه صار ينحرج من نفسه
وصار يقل سهراته وماصارت يومية....وشهر بعد شهر وسنة ورى سنة وهو يقل ويقل ...ولله الحمد والشكر الأن صار بيتوتي ومايحب يسهر إلا أخر الأسبوع الأربعاء والخميس هذه شيء رسمي في الإستراحة مع أصحابه وماأقول له أي شيء واروح أنا أغير جو عند اهلي الأربعاء والخميس عند جدتي أو مع اهل زوجي
يعني الموضوع الثاني إذا يبغى يسافر أو يسهر قولي له الله يحفظك ويارب تنبسط لإن أهم شيء عندي في الدنيا راحتك
وفي نقطة مهمة علشان تحببي له السفر معاكِ
أبداً لا تنكدين وتقولين أنا محتاجة السفر مو أنتِ وأنت تحب نفسك وأناني......لا هذا خطأ لإن هذا التصرف عرفت إنه يغضب الرجل ويجعله يصمم ويعاند أكثر
إذا قرر يسافر وهذه فرصة عندك الأن طبقي كلامي وقولي لي النتيجة
قولي له الله معاكِ وترجع لي بالسلامة وأنا مااحب سفرك إلا بسبب شيء واحد إنه بيحرمني منك وخبريه إنك بتجهزي له أكلات خفيفة يشيلها معاه.....وخلي الرسائل ينكم مشعللة نار من كلام الشوق والدلع
وقولي له تتذكر سفرتنا للمكان الفلاني في الشهر الفلاني ...وأذكري له بسعادة أي سفر سافرتوا سوى واستانستوا فيه
ذكريه كيف كنتِ مبسوطة وسعيدة ومرتاحة وحاسة إنك أسعد إمرأة في العالم...وذكريه بالأحداث الحلوة إللى سويتوها سوى وبالذات أمور الفراش والدلع ....وذكريه بالمطعم الفلاني ويوم قلت لي الكلمة الحلوة الفلانية إللى ماأنساها....ذكريه بكل شيء في السفر بفرح وسعادة وكأنك تشكرينه أنه سبب سعادتك
صدقيني هذه الذكريات مع أسلوبك فيه إنك تحسسيه إنه سوى شيء كبير لكِ ...بيخليه يتشجع وتنفتح نفسه يسفرك مرة ثانية
وصدقيني إذا طبقتي كلامي الأن في سفرته هذه بيوعدك إن السفر الجاي بيكون معاك
وعندها طيري من الفرح وضميه وسوي نفسك بتبكي من الفرحة ...وقولي يااارب نكرر الأيام الحلوة والله لأخليك تعيش أيام وكأنك شهريار وكأننا عرسان
وبتشوف مني مفاجأت ما تتخيلها
بس هاااا إذا بتسافرون تعالي عندي وأعطيكِ أفكار علشان تسوينها في السفر وتخلي سفرتكم لاتنسى
وهذا الشيء الأخير إللى أبغى أعلمك إياه
الرجل يحب أن تمدحه زوجته وتشكره على كل تصرف حتى لو بسيط وتحسسه أنه مسوي لها شيء كبير وعندها ستحبي له العطاء
أما إذا كل شوي قلي له أنت أناني ..وأنت...وأنت....عندها ستفقدينه حب العطاء
ودائماً أثني عليه أمام أهلك وأهله وبأنه مو مقصر معاكِ أبد
وبالنسبة لموضوع ألمك فأي وقت تحسين بألم شاركيه وقولي له تعال الله يخليك أقرأ عليّ علشان أرتاح
وإذا قرىء عليك قولي الله يرضى عليك قراءتك ريحتني وكأن برد وسلاماً نزل عليّ
وكل ماعاد الألم قولي له أرجع أقرأ عليّ تعودت أرتاح بك
وأخيراً فكرت الحمل لاتحملين مسئوليتها لا لكِ ولا لزوجك....هذه أرزاق من رب العالمين
وتمتعي بكل أيامكم وبإذن الله ستحملين وتنجبين وعندها ستبحثين مثلي عن مانع بسبب التعب والإرهاق
ولكن أوصيكِ أوصيكِ بأن تكوني قريبة من الله بعيدة عن كل مايغضب الله من موسيقى وغيره ....فكل ماكان الإنسان قريب لله كل ماجعل الله حياته سعادة وراحة (الا بذكر الله تطمئن القلوب)
وعليكِ بكثرة قراءة القرآن والإستغفار ثم الإستغفار ثم الإستغفار .......فنحن ربما نحرم الخير بسب ذنوبنا والله المستعان
أم أحمد تراني تعبت لإني ولأول مرة أعرض هذا الخبر إني أكتب بأصبع واحد فقط وحسيته بيتشنج
الله يسامحك خليتيني أطلع فضايحي على الملأ......بس من أجل عين تكرم مدينة وأتمنى وأتمنى وأدعوا ربي أن تتطبقي كلامي وتستفيدي منه وتسعدي بإذن الله
بإنتظار تطبيقك
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة (أم جمانة) ; 24-10-2007 الساعة 08:40 AM