يكفي المرأة شؤما أنهن كفيرات العشير , الا من رحم الله منهن وقليل ما هن ..
فهن يكفرن نعمة الرجل عليها منذ أن تزوجها ويده في فمها , ومع ذلك لا يعترفن
أنهن كفيرات العشير , بل يصررن أنهن غير ذلك , يعني حشفا وسوء كيلة ..
و لا يعترفن أن فضل الرجل عليها أكبر من فضلها عليه بل أكبر من فضل أبويها عليها
بشهادة الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم والبعض منهن قد يجحدن حتى الأدلة الشرعية
لأنهن كفيرات العشير