منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - للبنات فقط ......قلنا للبنات فقط.........
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-04-2004, 11:27 AM
  #13
hamam129
من كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 3,190
hamam129 غير متصل  
بسم الله

أنا لم أدخل سابقا

واليوم دخلت بسبب مشكلة أرجعتنا إلى هنا


ومن الآراء استفدت جدا


وأوافق وأضم صوتي لمن يفرق بين

العلاقة المحرمة أو الماضي الكئيب

وبين العلاقات الخفيفة أو البريئة مع العلم أن العلاقات

كلها خطأ

لكن لإرتكاب أخف الضررين


وأذكر بقول الله تعالى :

الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ

أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ سورة النور 24


لأن لي قريبة مرت بتجربة مماثلة

وكانت ملتزمة ، وتقدم لها شاب له ماضي كئيب وعلاقات آثمة


وعرف الأهل ذلك بالسؤال عنه ورفضوه

والفتاة عصت الأهل وتزوجت به

لأنه أظهر توبته وندمه


وبعد فترة انقلب كما كان ورجع للحرام

وهي نادمة

لأنه لم يسر في طريق الاستقامة

فالتوبة تحتاج إلى شروط وعزيمة

وبعد عن أماكن الفتن والمعاصي وعن أصدقاء السوء



كما أضيف :


لا بد من التفريق بين : من عرف الحقيقة قبل الارتباط أو بعده

فلكل مقام مقال

فمن كان على البر أو من كانت : فلتبتعد أفضل

أو إذا كان الرجل على البر لم يرتبط وعلم أن الفتاة التي سيخطبها

كانت لها علاقة آثمة فليبتعد

أما إذا كان بعد الزواج هل نبحث عن الماضي اقرأوا ما يلي :



من مشاركة سابقة


بخصوص التفتيش في الماضي للزوجة وموقفها أصعب

والتي سترها الله


فمشكلة الشعور بمطاردة الذكري القديمة ،

والتي قد تفسد على الإنسان استمرار السعادة في الحياة الزوجية،

والبنات في هذا الأمر أكثر حساسية من الشباب ، فالشاب يغفر له الناس بصورة أقوى وأسرع من الفتاة


أما البنات فالحساب ثقيل ، والنتائج جسيمة ، فأين الحكمة وكيف الحل ؟


فمثلا بعض الفتيات كانت لهن علاقات قبل الزواج بسنوات طويلة بأحد الزملاء

في الجامعة مثلا ، و وصل الأمر فيها إلى التساهل في بعض الأشياء‏,‏ ثم انتهت العلاقة قبل

الزواج بسنوات طويلة، وتابت الفتاة ، وندمت على هذا الإثم ندما شديدا ،

واستغفرت ربها طويلا ، وصلت كثيرا، وفعلت الطاعات للتكفير ، ومازال الماضي يلاحقها ،

وتحس أنها تخدع زوجها فما الحل إذن ؟ مل دام الله قد سترها هل تفضح نفسها ؟


أقول : الإنسان يستتر بستر الله

و ليس من الحكمة أن تصارح الزوجة زوجها بما كان لها من ماض أليم

أو عاطفي بعيد بدأ، خصوصا أنها تابت وأنابت ، وانتهي الموضوع قبل أن تلتقي أو قبل أن تتزوج.

ثم أليس من الأفضل للزوج عدم البحث والتفتيش عما لا يعلمه .



أما والزوج قد صارح زوجته ، فهذا يعتمد على موقفها ، وهل ستغفر له أم لا ؟


وهل تطلب منه فحص طبي عن الأمراض المنتشرة والمصاحبة لمثل هذه الحالات ؟


وعلى الزوجة زوجة المستقبل أن تعين زوجها على التوبة ، وتمنع عنه سبل العودة للحرام


وهل الزوج فعلا صادق ، هذا يستطيع الكشف عنه ، من يكون قريبا منه


ويعرف حاله : هل هو سريع التقلبات أم يصمد في وجه المشكلات

‏.‏ والزوجة قد سترها الله تعالى فلا تفضح نفسها ، أمام زوجها لأن هذا له آثار جانبية عديدة ،


ثم الزوجة صاحبة الماضي ليست في موضع الاستجواب من زوجها عن ماضيها‏,

‏ ذلك أن هذه المصارحة غير الضرورية قد تؤدي إلى تدمير حياتها الزوجية التي قد تكون

مستقرة أو هانئة‘ ثم إذا أفشت السر ولو بعد فترة فقد تعرض حياتها المستقرة للخطر ،

وقد تعرض الأبناء لخطر الانفصال وحرمانهم من رعاية الأبوين معا‏.


‏ وان لم تدمر الحياة الزوجية فقد تدخل الشك في قلب زوجها تجاهها‏,‏

فتطارده الأفكار والوساوس بشأنها ويفسر بعض تصرفاتها التي كان لا يتوقف أ مامها ولا يهتم بها

من قبل تفسيرا خاطئا علي ضوء سوء ظنه الجديد بأخلاقياتها‏.‏


والله الموفق وشكرا. والله تعالى أعلم . أخوكم المحب الناصح أبو همام
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/

size]،

أخوكم المحب الناصح همام hamam129