لقد اعجبني الكاتب عبدالله الجعيثن عندما كتب موضوع عن الجمال والملاحة
فأبدع ايما ابداع
لقد عزف على اوتار قلبي
طبعا لن افشي لكم السر
ولكن سأنقل جزء مما كتبه في مقال له في جريدة الرياض
(الوجه الذي يزيدك جمالاً إذا ما زدته نظراً، هو الوجه الذي يجمع بين "الملاحة" و"الجمال" وهما عنصران رائعان ولكنهما نادرا الاجتماع مع الأسف!.. فالوجه الجميل غالباً يخلو من الملاحة الجذابة التي تجعلك لا تغض الطرف، وتحس كلما نظرت كأنما تحس بطعم الحلا في فمك.. ترى، في الحياة، وجوهاً كثيرة وجميلة، فالعين جميلة، والبشرة جميلة، والفم والأنف، ولكن الملاحة ـ وهي سر لا يبوح بسره ـ لا تتوفر على مايرام.. رغم الفخامة والجمال!.. وترى وجوهاً كثيرة مملوحة جذابة ولكنها تخلو من الجمال في بعض أجزائها.. الوجه على بعضه فاتن مملوح.. ولكنك حين تأخذه أجزاء تجد أن الأنف مثلاً يفتقد الجمال.. أو الفم أو البشرة.. ولكنه على بعضه مليح.. الوجه "المُسَكِّت" هو الذي يجمع الملاحة والجمال معا.. وهو الوجهُ الذي يزيدك حسنا إذا مازدته نظرا..
لأنه كامل من جميع الوجوه والاتجاهات.. ومن أي الزوايا تنظر.. ومن قريب وبعيد.. فالجمال عادةً يبهر الناظر من بعيد.. ولكنه حين يقترب من الوجه الجميل يحتاج إلى الملاحة لكي تنير في ذلك الوجه الجميل وتأسر القلب والعين وتومض بالفتنة والجاذبية.. الجمال من بعيد والملاحة من قريب.. باختصار)
__________________
إهداء
إلى التي سـارت معي في الأشواك، فدميت ودميَت،
وشقيتُ وشقيَت . ثمّ سـارت في طريق وسرتُ في طريق
جريحين بعد المعركة . لا نفسها إلى قرار . ولا نفسي إلى
استقرار . . .
ّّ
ّّ
رب يومٍ بكيت فيه فلما ،،، صرت في غيره بكيت عليه