برأيي انظر إلى عاداتهم في السفر
فإن كان الرجال بمكان والنساء بمكان وهي تتغطى عن أولاد خالتها ومافيه بينهم كلام وجلسات أوماشابه فبرأيي لاحرج
أما إن كان الأمر خلاف ذلك فلك مفتاح واحد مع زوجتك
على مايبدو إنك تكلمها ......حاول تبين لها مدى تضايقك من الوضع وغيرتك وتخليها تحاول تقنع أمها إن أولاد أختها مايروحون معهم وإنهم كذا بيكتمون الجو على البنات ويضايقونهم وإنها متضايقة وهذي من غير شر يمكن تكون آخر سفرةلها معهم....إلخ ولاتجيب سيرة لك عند أمها أو إن هذا علشانك ليس لشيء إنما علشان ماتكون مشاكل كأن تقول الأم من أولها يتحكم فيك وووو.....وأنت عارف الباقي
على فكرة المرأة في فترة الملكة تطيع زوجها على قطع رقبتها -أغلبهن- فحاول أنت فيها تقنع أمها واستعمل معها الألفاظ الحلوة ولا تبين عصبية أو زعل وإن شاء الله تشوفها مصممة على تلبية رغبتك بالضغط على أهلها وإن شاء الله تكون ورقة رابحة
أما إذا كنت ماتكلمها فحاول تكلم أبوها بلباقة ومثل ماقالوا الإخوان لاتبين هذا من مبدأ القوامة لأن الأب ممكن يعاندك لأنه ينقهر بتحكمك ببنته وإن كان هذا من حقك
إن مانفع كلش بصراحة أجد إنه من الصعوبة بمكان أن تسافر معهم وأنت في فترة الملكة
لكن اذا كانوا أقارب لاحرج في السفر