منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - أنا ضد العلاقات الهاتفية..لكن هذا ماحصل لي
عرض مشاركة واحدة
قديم 30-08-2007, 04:15 AM
  #75
مازن محمد
عضو نشيط جدا
 الصورة الرمزية مازن محمد
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 322
مازن محمد غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوفية لوالديها
صدقني اخي ,, هذا الموضوع ارقني كثيرا ,,


فأنا لدي أخواني الذين قد يتعرضون لمثل هذه المواقف ,,


و لهذا و لأكون صريحة منذ الان أبديت استعدادي أن أخطب لهم !

أخي الكريم ,, حفظك الله و يسر أمرك

سأقول لك سرا ,,

لو لم يكن هناك بعض اجزاء الذرات من الشك في قلبك لما أتيت و استشرت ...

(اعتذر منك) لكني بصدق بقيت أفكر في أمرك ...


و لو لم يكن هناك شك ..

لما قالت لك هذه الفتاة (الله يسهل امرها و يفرج كربها) ان تفكر جيدا لأنه لا تريد حياة بها شك او أي

مشاكل ...

اذن هناك شك .. و أعوذ بالله من الشك ..

أما عن صفات الفتاة فهي حقا رائعة و انا اسف عليها حقيقة و أشعر بالأسى عليها ,,

لأنها يبدو أنها أحبتك و هذه تجربة قد تكون قاسية للمراة .. ان لم تكلل بالزواج ..


أخي هذا الموضوع .. صعب و شائك

أتدري لماذا ؟

لأننا أيضا لا نريد ان نسيء الى الفتاة


او نظلمها و العياذ بالله (فالظلم ظلمات يوم القيامة) بقولنا لا تتزوجها

و نخاف ان نقول تزوجها فتظلمها أو تظلمك ...

هل أنت واثق من قدرتك الى الاحسان اليها ؟

هل تتخيل أن تعيش معها بهدوء و سلام

و قبل هذا كله .. قل لي .. او لا تقل لي .. فقط اجب نفسك ... هل حقا أصبت

فيما قلته حول الشــك؟ حاول ان تجيب نفسك على هذا السؤال

أخي الكريم ,,

هناك صفات معينة في كل انسان هو ادرى بها ,, فهل ترى في نفسك القدرة على انجاح هذا الزواج ..

فالأمر لازال كأي عملية في الاحتمالات ,, تحتمل كل شيء .. النجاح او الفشل ..

أنا لازلت أقول ان تستشير من هو أكبر منا جميعا سنا و علما (شيخ او عالم) ..

فنحن أيضا في عمرك تقريبا وقد لا تكفي خبرتنا القليلة في الحياة ..

الله يسهل أمرك يا أخي و يهديك الى مافيه خيرك في الدارين

و أن يسعد قلبك و اختنا في الله في الدارين
جزاكي الله خيرا على ردك فقد نفعني كثيرا

وسأفكر بالأمر مليا خاصة مسألة الشكك

ولاأخفيكي أنني ولله الحمد لدي الكثير من الأقارب بل والدتي حفظها الله لطالما تعرض علي الزواج بمعنى أنه لايوجد لدي مشكلة في البحث فالخيارات عندي كثيرة والبنات كثيرون جدا

ولكن وفي نفس الوقت هذه الفتاة أعجبتني وأعجبني تمسكها ورغبتها بي

ثم فلنفترض جدلا ونسلم بأن هناك ذرات من الشك
فلماذا ندعها تقف حائلا بيننا وبين مانظنه خير

أليس الأولى أن لايدع الإنسان منسما للشك

وألسنا مأمورون بحسن الظن؟؟

حقيقة ياأختي لا أخفيكي
أنني مع كل قرار مصيري في حياتي أتوقف كثيرا..لدرجة أنني أصبحت أكره القرارات المصيرية

فحتى إذا لم أقدم على الزواج من هذه الفتاة

فستواجهني نفس المشكلة في الإختيار الذي يليه

كيف يكون قرااري ناجحا

أسأل اله العون والتسديد وأعوذ به من كل شر

مرة أخرى لك كل الشكر والتقدير والأمتنان أختي الفاضلة