إذا كان الذي تعرف على أختي أو إبنتي بالهاتف رجل حقا وجاء وأثبت صدق رغبته وأقر بخطأه فما المانع
إذا توفر فيه شرطي الدين والخلق
وإعذريني إن قلت لك أنك لم تقرأي كامل الردود بتمعن
كون الفتاة قبلت أن تتعرف علي لايعني أنها عاقة بوالديها فهم لم يرو منها إلا كل تعامل حسن وإن كانت قد أخطأت في فعلها لأمر لايرضاه الوالدان لبناتهم
أما النقطة الثانية وقولك أنني عشقتها فأنتي مخطئة في ذلك
فلست ممن يتعلق سريعا أو يثق في الناس بسرعة
أنا لاأعشقها وحتى حبي لها لاأعتبره حبا صحيحا أو كاملا
لأن العلاقة بالهاتف تختلف عن العلاقة وجها لوجه وأنا والفتاة كلانا يعلم ذلك
المسألة مسألة إرادة وإختيار ولست كماتظنين والله لم أعشقها
أي نعم أعجبتني وأحببت الكثير من الأمور فيها ولكني لم أصل لمرحلة العشق
ولم أفقد بصيرتي
وأستطيع بحمد الله التمييز بين الصح والخطأ
استشعرت من هذا الرد مدى رزانتك وترويك ... وهذا أمر جميل ... لست من ذوي التفكير السطحي فأنت تنظر إلى بواطن الأمور لا مناظرها... هذه نقطة لصالحك...
ولكن إذا اقترنتما فالخوف على البنت أكثر من الخوف عليك... فأنت في النهاية رجل أمرك بيديك ولكن هي إمرأة أمرها بيديك.... فإذا كنت تضمن أنك قادر على أن تحتوي خطأها معك وتتخطاه ولا تأتي على ذكراه .. فأقدم.
لاحظ أنها تغامر مغامرة عمرها معك ... وهي كما وصفتها فتاة ذات أخلاق ومن عائلة طيبة فلا تجعل من مغامرتها هذه سقطة عمرها ...
من الواضح أنك عزمت النية على التقدم لها وهذا واضح من ردودك فقلبك مائل لها. ولا أجد في ردودك ما يبين أنك تنوي التخاذل عنها فلماذا التردد ... استخر ثم استخر ... وانظر ما الله فاعل...
لو كان من كتب الموضوع إمرأة كنت سأنصحها بالتراجع وعدم الخوض في الأمر ولكن بما أنك رجل فالأمر بين يديك وأنت الوحيد القادر على اتمام الموضوع معها أو هدمه .... فكن حكيما ... بالإضافة إلى أن الموضوع دام بينكم سنة ونصف فأنت ملزم أخلاقيا بإتمامه بلإقتران بها ...
إن كان في أمركم هذا خير لك ولها فاليتممه الله على خير وإن لم يكن فأدعوا الله أن يعوضكم خيرا
نصيحة أخيرة أخي مازن: لا تجعل مقياسك للأمور الناس ... صحيح أن ماا خاب من استشار ... ولكن لا تهتم بما يظن الناس .. أهم شيء أنت مرتاح لقراراتك ... كثير من اللأحيان لا تروق قراراتنا الآخرين بل هناك من يراها جريئة و متمردة و لكنها تضمن لنا الهناء و الراحة ... إذ يكفي أنها مبنية عن قناعة... وصدقني أن تندم على شئ فعلته أهون من أن تندم على شئ لم تفعله ... ففي الأولى كسبت العبرة بينما الثانية نلت الحسرة...
لك كل الرضا
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة تالـــين ; 30-08-2007 الساعة 03:22 AM