منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - أنا ضد العلاقات الهاتفية..لكن هذا ماحصل لي
عرض مشاركة واحدة
قديم 30-08-2007, 03:16 AM
  #69
تالـــين
عضو نشيط
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 117
تالـــين غير متصل  
hi

إذا كان الذي تعرف على أختي أو إبنتي بالهاتف رجل حقا وجاء وأثبت صدق رغبته وأقر بخطأه فما المانع
إذا توفر فيه شرطي الدين والخلق

وإعذريني إن قلت لك أنك لم تقرأي كامل الردود بتمعن

كون الفتاة قبلت أن تتعرف علي لايعني أنها عاقة بوالديها فهم لم يرو منها إلا كل تعامل حسن وإن كانت قد أخطأت في فعلها لأمر لايرضاه الوالدان لبناتهم

أما النقطة الثانية وقولك أنني عشقتها فأنتي مخطئة في ذلك

فلست ممن يتعلق سريعا أو يثق في الناس بسرعة

أنا لاأعشقها وحتى حبي لها لاأعتبره حبا صحيحا أو كاملا

لأن العلاقة بالهاتف تختلف عن العلاقة وجها لوجه وأنا والفتاة كلانا يعلم ذلك

المسألة مسألة إرادة وإختيار ولست كماتظنين والله لم أعشقها

أي نعم أعجبتني وأحببت الكثير من الأمور فيها ولكني لم أصل لمرحلة العشق

ولم أفقد بصيرتي

وأستطيع بحمد الله التمييز بين الصح والخطأ



استشعرت من هذا الرد مدى رزانتك وترويك ... وهذا أمر جميل ... لست من ذوي التفكير السطحي فأنت تنظر إلى بواطن الأمور لا مناظرها... هذه نقطة لصالحك...
ولكن إذا اقترنتما فالخوف على البنت أكثر من الخوف عليك... فأنت في النهاية رجل أمرك بيديك ولكن هي إمرأة أمرها بيديك.... فإذا كنت تضمن أنك قادر على أن تحتوي خطأها معك وتتخطاه ولا تأتي على ذكراه .. فأقدم.

لاحظ أنها تغامر مغامرة عمرها معك ... وهي كما وصفتها فتاة ذات أخلاق ومن عائلة طيبة فلا تجعل من مغامرتها هذه سقطة عمرها ...

من الواضح أنك عزمت النية على التقدم لها وهذا واضح من ردودك فقلبك مائل لها. ولا أجد في ردودك ما يبين أنك تنوي التخاذل عنها فلماذا التردد ... استخر ثم استخر ... وانظر ما الله فاعل...

لو كان من كتب الموضوع إمرأة كنت سأنصحها بالتراجع وعدم الخوض في الأمر ولكن بما أنك رجل فالأمر بين يديك وأنت الوحيد القادر على اتمام الموضوع معها أو هدمه .... فكن حكيما ... بالإضافة إلى أن الموضوع دام بينكم سنة ونصف فأنت ملزم أخلاقيا بإتمامه بلإقتران بها ...

إن كان في أمركم هذا خير لك ولها فاليتممه الله على خير وإن لم يكن فأدعوا الله أن يعوضكم خيرا

نصيحة أخيرة أخي مازن: لا تجعل مقياسك للأمور الناس ... صحيح أن ماا خاب من استشار ... ولكن لا تهتم بما يظن الناس .. أهم شيء أنت مرتاح لقراراتك ... كثير من اللأحيان لا تروق قراراتنا الآخرين بل هناك من يراها جريئة و متمردة و لكنها تضمن لنا الهناء و الراحة ... إذ يكفي أنها مبنية عن قناعة... وصدقني أن تندم على شئ فعلته أهون من أن تندم على شئ لم تفعله ... ففي الأولى كسبت العبرة بينما الثانية نلت الحسرة...

لك كل الرضا
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة تالـــين ; 30-08-2007 الساعة 03:22 AM