بسم الله
الأخت الفاضلة
تعلمنا من علماء النفس علاجا لحالتك هذه
وهي أنك لا بد تصرفي تركيزك لأمور أخرى ، أنت تحسين بالغيرة
لا تجعليها تقتلك ، والغيرة منها المحمددة ومنها المذمومة
حاولي تنويع الاهتمامات ، ما دمت مقتنعة
بالموضوع ومتقبلة للتعدد لأنه لم
يخالف الشرع ، هل
لو ارتكب جريمة
الزنا أو العشق لغيرك كنت تغيري كذلك ،
المهم حاولت أصرف اهتماماتك وتركيزك عن هذا الموضوع
فدخلت من حيث لا أشعر فيه ،
اشغلي نفسك بالعلم بالأنشطة الخيرية
بالدعوية ، بالإكثار من الطاعات ، ليكن ميدان المنافسة
في التقرب إلى الله ، بالصدقات بفعل الخيرات
إذا اعتدلت في الغيرة ، ونجحت في تجويل وصرف اهتماماتك
لأمور كبيرة سوف تحل المشكلة ، انظري لمشاكل المسلمين في فلسكين وغيرها
انظري لمن هو أسفل منك في هذا الأمر ، وانظري لمن هو أقوى إيمانا منك ، وتنافسي معه
والله الموفق
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/
size]،
أخوكم المحب الناصح همام hamam129