إعقد العزم،
واتّخذ قرارك،
وتوكّل على الله،
وانطلق في خطبة من أردت، وحقٌ على الله تباركَ وتعالى أن يعين طالبَ العفاف.
إحذر أن تدرس العواقب! فلا عواقبَ في هذا الموضوع. أقنع نفسك بهذا الأمر وسوف تنحلّ العقدة رويداً رويدا.
أقنع ذاتك بأنّه:
لا مشاكل
لا خلافات
لا مصائب
لا كوارث
لن تُقطع الرقاب
ولن تُستقطع الأرزاق
ولن تبيدَ الحضارة البشريّة
ولن تنسدّ أبواب السماء
بباسطة، نو بروبلم!
أكبر خطأ - ارتكبته شخصياً في حياتي - أنني اقترفتُ التردد مراراً وتكراراً في شؤون حياتي، حتى ضاعت عليّ فرصٌ عظيمة كان بالإمكان - بعد مشيئة الله - أن تُستغلّ بطريقة أفضل كثيرا.
دعواتي القلبيّة لك بالنجاح،
عبدالله،،