اسيرة قلبه
اقتباس:
فإذا ذكر لك موضوع حملها مره أخرى ابتسمي وتمني لها الخير وادعي ان يكون ابنها ابناً صالحاً له وباراً به
فذلك يزيد من منزلتك في قلبه ويشعره برجاحة عقلك
ولو تعجب من ردة فعلك التي تنافي ردة فعلك الأولى اخبريه بأنك قلتي ذلك الكلام في لحظة غضب وبدون تفكير وان مادفعك لذلك هو غيرتك لحبك الشديد له
واطلبي منه السماح وبأسلوب فيه شيء من الدلع
|
اعدك اني ساقوم بنصيحتك وفي الحقيقة اليوم كنت مختلفة للغاية ...
فقمت بتحضير له الغداء وكنت ذو وجه بشوش كالمعتاد ...
واخبرته انني لا اكترث بوجود امرأه اخرى ولا ارغب بان نتحدث سوا عن خصوصياتنا وابنائنا ..
فقد كان مرتاحا ولله الحمد ...
واتمنى ان استمر مع نصائحكم وابشركم بان مشكلتي تماما انحلت ..
ولكن لن استعجل فليس التغيير في يوم واحد انما مع الايام ...
واما ما قلتي في علاقاتي معاها ... فما قلتي عين الصواب ...
جزاك الله خير عزيزتي ... ولا اعرف كيف اشكرك على كلماتك الذهبيه ...