منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - وقــــفه : نظرتـــــنا للمــعاق
عرض مشاركة واحدة
قديم 26-02-2004, 01:04 PM
  #20
hamam129
من كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 3,190
hamam129 غير متصل  
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكم الله خيرا إخواني


الكرام على التفاعل مع هذا الموضوع المهم

شكرا لصاحبة المقال على هذا الطرح وعلى حرصها في المبادرة بالرد السريع

على الجميع ، وهذا يجعلنا نستمتع بالورود الجميلة التي تتحفنا بها

وشكرا للأخوة الذين قاموا بالمناقشة والمشاركة ، لكن أريد أعلق على


كلام بعض المشاركين أو أتكلم في ثلاثة أمور


الأول : لا بد من تحديد معنى المصطلح لأن أحد المشاركين عممه وأدخل كل صاحب معصية أو كل ظالم

أو غير حساس أو من ليس عنده رأفة أو رحمة في الموضوع.

الأمر الثاني : نظرة المجتمع تكون فيها سخرية واستهزاء للمعاق ذهنيا ،

وهذا يحتاج إلى توعية الناس أن المعاق ذهنيا مراتب أو درجات مختلفة وهذا معروف عند علماء النفس

حين يقيسون نسبة الذكاء .

الثالث : أننا لا بد أن ننقل للناس تجارب تعطيهم الأمل في قدرة المجتمعات المسلمة


في جودة التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة أو المعاقين ،

ولا ننقل انبهارنا أو مدحنا في الغربيين ،

ونفقد الأمل في مرؤءة المسلمين

فالإحسان وحسن التعامل والرأفة والمرؤة تقدم بصورة تطوعية أكثر في بلاد المسلمين،

أما هناك فبصورة رسمية.


فهل ننقل قصص النجاح التي حققوها ونفخر بها ،

وهذه قصة شاب ناجح ، مقطوع اليدين والذراعين تماما،

وسمعت أنه يعمل في مهنة فلم أصدق ، لقد ذهبت و رأيت هذا الشاب بنفسي بعد عدم تصديقي

وتعجبت كيف يعمل في هذه المهنة وهو مقطوع الذراعين بسبب حادث .


هل تتوقعون ماذا يعمل :


شاب مقطوع الذراعين يعمل خطاطا ،

ويقوم بعمله بمهارة ، ونفسية عالية ولا يمد يده للسؤال ، ويحقق مكاسب كبيرة بعرق جبينه.


وأضيف : هل نعطي الأمل للشاب المصاب بأي إعاقة أو العاجز بسبب حادث أليم ،

هل ندعو لهم بالصبر ، وهل نحسن معاملتهم؟

سأذكر نفسي وإياكم ببعض النقاط :


و الأمر الأهم : هل نتعظ من وجود أصحاب المرض المزمن بيننا ،

هل الأصحاء يعتبرون ويحمدون الله عز وجب على نعمة الصحة حينما ينظرون لأصحاب الإعاقة أو الحالات الخاصة.

وأطرح هذه التساؤلات: هل نحسن استغلال وقت الرخاء لينفعنا وقت الشدة؟


أو نستغل حالة الصحة والعافية قبل هجوم الأمراض؟ أو وقوع الحوادث والإصابات.

فلنتذكر جميعا حديث النبي صلى الله عليه وسلم:

اغتنم خمسا قبل خمس حياتك قبل موتك ، وصحتك قبل مرضك

وفراغك قبل شغلك، وشبابك قبل هرمك، وغناك قبل فقرك) حديث صحيح رواه أحمد والترمذي


وأسأل كيف نتعظ من وجود هؤلاء أو وجود المرضى أو أصحاب المصائب بيننا ؟

وأجيب باختصار :


أولا: نتذكر نعمة الله علينا ونشكره.

ثانيا : نرضى بما قسم الله لنا.

ثالثا: نأخذ قاعدة مهمة تنفعنا في حياتنا لتجعلنا نرضى بما

قسم الله لنا، وهي المتمثلة في حديث النبي صلى اله عليه وسلم:

(انظروا إلى من هو أسفل منكم ، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم

وذلك أجدر ألا تذدروا نعمة ربكم عليكم) رواه أحمد وغيره.
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/

size]،

أخوكم المحب الناصح همام hamam129