ماشاء الله تبارك الله يا أخي
والله في هذا الزمن من الصعب أن تجد فتاة كل شروطها لتسهيل دعوتها
أغلب الفتيات الآن وإن كانت ذات خلق ودين تشترط شروط صعبة من أجل دنياها وليس من أجل الدين
فبرأيي لا أجدها شروط صعبة أبدا وهذا من أهم حقوقها
بإذن الله شروط تستطيع أن تتعامل معها..
وتستطيع أن تتفاهم فيما يخص الشرط الأول..
إذا ماذا تقول بفتاة تعمل من الصباح حتى المغرب!!!
وهذا هو الزمن الحالي
فجميع الشركات الخاصة دومها ينتهي الساعة الخامسة
وأظنك أعلم بأنه لا يوجد وظائف حكومية الآن!!
ومن الصعب بقاء المرأة بهذا الزمن بالبيت فقط ، لابد لها من مزاولة نشاط يعينها ويسهل عليها أمور الحياة الصعبة
ثم إن 3 أيام بالإسبوع تعطيها الطاقة والنشاط والحب لتشاركك حياتك
حتى لا تنكسر أحلامها التي نشأت عليها
أما أنها وضعتها كشروط فهذا لحفظ حقوقها
لأن المؤمنين على شروطهم وأجد بها عند ذكرها هذه الشروط معناه:
صراحتها التامة.
بعدها عن التزييف والخداع
حب الوضوح.
حب البعد عن الجدال وبداية الحياة بتنظيم واضح.
ثم يا أخي الكريم الحياة تضحية وتنازلات وكفاح فهي تصبر عليك وأنت كذلك..
ومن الممكن أن تشترط أنت القبول ولكن بشرط
أن لا يؤثر عملها على إهتمامها بزوجها وببيتها...
وفقكم الله يارب ويسر أموركم ورزقكم الذرية الصالحة يارب..
توكل على الله ولا تبالغ بالتفكير وتصعب الأمور فأين تجد من حفظت كتاب الله وقائمة على حدودة
أسأل الله أن يجعلها لك خير متاع الدنيا يارب..
وأن تكون بذرة صالحة وتنشأ لك ذرية صالحة ودعاة لله تفخر بهم وبأمهم يوما ما
وكما قلت أنت وإستشهدت بكلام الرسول صلى الله عليه وسلم بالأمر بطاعة الزوج
وهذا حق
تذكر يا أخي أن الرسول آخر وصاياه قبل وفاته صلى الله عليه وسلم كانت بالنساء
( أيها الناس إتقوا الله في النساء ، إتقوا الله في النساء ، إتقوا الله في النساء ، إوصيكم بالنساء خيرا )
وقوله
وقال عليه الصلاة والسلام: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي" قال: خيركم، أي: أكثركم خيراً وأرفعكم عند الله قدراً؛ لأن الأخيار هم أرفع الناس قدراً عند الله جل وعلا.
فأنت تصبر وهي تصبر وييسر الله بينكم بإذن الله..
فالحياة شراكة
يسر الله لك كل خير يارب
تحياتي
__________________
( إنا لموسعون )
التعديل الأخير تم بواسطة مخملية الإحساس ; 19-07-2007 الساعة 04:54 PM