المعروف أنّ الكبار لا يمكن يتغيّروا ..
لا بدّ من التأقلم معهم .. أعانكِ الله
إذا لم يكن باستطاعتكم الاستقلال في منزل خاصّ
بعيد عنهم ..
فعوّدي نفسك على الصّبر ..
وأكثري من الاستغفار والدعاء لها ..
كنتُ قرأت في منتدى نسائيّ قصة
أقلّ ما يقال عنها " عجيبة " ..
تحكي صاحبتها صبرها _ الذي لم أجد ولم أسمع مثله البتّة _
وكيف كافأها المولى بأن سخّر لها حماتها ..
فصارت الأثيرة من بين زوجات الأبناء !
ليت المنتدى يسمح بالروابط الخارجيّة ..
لكنتُ وضعتها .. ففيها والله الكثير ممّا يسوغُ معه التوقّف !
أما قضيّة .. هل يُعقل أن تحبّ الكنة الحماة ؟
فـ جداً معقولة ..
ورأيتها بعينيّ ويعلم الله ..
أتدرين لمَ ذاك ؟
لأنّ زوجة الإبن ..
تعاملها كما تحبّ أن تُعامَل أمها من قبل زوجة أخيها !
أعانكِ الله وربط على قلبكِ بالصّبر ،،