جزاكم الله الف خير .
كل كلامكم على العين والرأس وكلام جميل جداً ، أنا لأ أعترض من أن تزاول نشاطها الدعوي بلعكس أكون عونن لها في الخير ولكن اليس أنا لي حق في برها ، روى النسائي من حديث أبي عتبة عن عائشة قالت: "سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس أعظم حقاً على المرأة؟ قال. زوجها، قلت: فأي الناس أعظم حقاً على الرجل؟ قال أمه" وبطاعتي تحصل إنشاء الله ما كانت تتمناه من الأجر.
قال المصطفى صلى الله عليه وسلم :
( المرأة اذا صلت فرضها وصامت شهرها وأحصنت فرجها وأطاعت بعلها فلتدخل من اي ابواب الجنة شاءت)
صححه الالباني
اليس من المفترض بأن تدع امر الدعوة لي من حيث الأستئذان ولا يُفرض علي من قبلها لعدة أسباب:
1 انا أحب الله سبحانه وتعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام والذي يحب الله ورسوله عليه الصلاة والسلام يحب الخير الموصل لرضى الله عز وجل وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام .ومن خلال هذا يجب عليها أن تثق بي ولا تجعلها شرطاً علي، ومن خلال شرطها هي نظرة لظروفها فقط من غير أن تنظر حاجتي وظروفي وأن تفهم لوضعي قبل أن تجعله شرط علي .
2 أنا أعمل في مجال طبي وهذا المجال حدث ولا حرج من مخالطة النساء ومشاهدة جميع الأشكال ،وينتهي دوامي الساعة الرابعةوالنصف عصراً وفي هذا الوقت الزوجة في مجال الدعوة اليس من المفترض إذا أتيت البيت وأجد زوجتي فيه .
كان بأمكانها تتفاهم معي بأن نغير موعد الدعوة فبدلاً من العصر يكون من الصباح إلى الظهر ولكن ما فعلت .
قد يقول القائل أنت أقترح عليها لتغير الموعد ، أنا متخوف بأنها قد تجهل حقوق زوجها بفهمها المغاير .
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله9 ; 18-07-2007 الساعة 09:56 AM