هذا العمل غير مقبول لا شرعا ولا عقلا ( ليس منا من خبب إمرأة على زوجها) مداخل الشيطان كثيرة من الصلح إلى العلاقة المحرمة، كيف يرضى لنفسه أن يختلي بإمرأة غيره ويحادثها ويهاتفها، الحل هو التوبة والإلتزام والإبتعاد، وإذا أراد أن يساعد المرأة فهناك طرق شرعية كثيرة يقوم عليه جماعة من أهل الخير من أقارب الزوجين ليس فيها مكالمات ولا خلوة ولا علاقات محرمة، فلا بد أن يحكم عقله وليس قلبه ويبتعد عن هذه المرأة ويدعو لها أن يصلح الله حال زوجها وتدوم العلاقة بينهما، بدل من السعي في تخبيب المرأة على زوجها، سبحان الله؟