سلام عليكم ورحمة الله
قولي لهذا الأخ السائل
أن يتقي الله في بنات الناس
هذه امرأة في ذمة رجل
حتى و لو كان فاجراً
و لكنها في ذمة رجل آخر
فكيف يسمح لنفسه بأن يكلمها و يبادلها أحاديث الحب و الغرام
ما حدث نتيجة طبيعية جداً
فقد حدثها في الهاتف و استمع لها و اشفق عليها
أخي الكريم
انت عملت ما بوسعك
جزاك الله خير و بارك الله فيك
و لكن لا تستطيع أن تخطب مرأة و هي في ذمة رجل آخر
صحيح أن أمر هذه المرأة أحزنني كثيراً كثيراً
و لكن لا نستطيع معالجة الخطا بالخطأ
فلو كانت مطلقة لا بأس
و لكن أن تطلب منها أن تتطلق لكي تتزوجها
و أنت حتى لا تعلم رأي أسرتك و معارضتهم لأمر الزواج من مطلقة و لديها أبناء
يعني تعيش في جو العاطفة و انت ما شفت نفسك
على العموم يا أخي
نصيحتي ان تتوكل على الله و تقطع علاقتك بهذه المرأة نهائيا
و المرأة تستطيع أن تطلب خلع من زوجها
و لكن لديها أطفال
فهل سيتنازل الأب عن الأطفال
الأمور معقده
دع الأمر للخالق
و افعل ما يرضي الله تعالى
و هو قطع علاقتك بها فوراً
لأنها في ذمة رجل
و تخيل نفسك و أنت لديك زوجة
هل ترضى لهذه الزوجة بان تكلم أحد الرجال
حتى لو كان حال الرجل كما توصف
لا تفتنها في دينها
يكفي ما حل بها
دعها لله تعالى
و سيكفيها الله
و اتق الله تعالى
و اعلم ان الله لو كتب لك الزواج بهذه المرأة
فسيكتبه
و ان كان غير ذلك
فسيعسدك الله مع أمرأة يختارها الله و يعوضك بها خيراً
و سيعوضك الله خيرا
اسأل الله أن يكتب لك الخير أينما كان و كيفما كان
التعديل الأخير تم بواسطة أم مزنه و سعد ; 10-07-2007 الساعة 03:07 AM