أختي الكريمة
إعلمي أنه لا يملك أن يهدي أحد أي أحد إلا بتوفيق من الله
فلو عمل الإنسان المستحيل لهداية أي سخص آخر ولم يأذن الله بذلك فلن ينتفع بشئ
ولو أراد الله سبحانه وتعالى أن يكتب الهداية لشخص
لجعل هدايته ميسرة ولو في عمل قليل
فكم من إنسان عاش حياته بالطول والعرض
وفي لحظة وبأمر بسيط تاب وندم وعاد مقبلاً على الله
.. كانت هذه مقدمة ..
ما أوصيك به أختي
كوني مفتاحا للخير على زوجك
فقبل أن تدعيه إلى الهداية
إدعي الله سبحانه وتعالى بإخلاص أن يفتح قلب زوجك للطاعات وأن يوفقه للهداية وأن يجعلك سبب في ذلك
ثم بعد ذلك
كوني قدوة في نفسك وتمسكي بالتعاليم الإسلامية
فأنفع طرق الدعوة هو ( القدوة )
زودية دائماً بالفوائد والمعلومات الإسلامية والعلمية
وأبتعدي عن الجدال وعن المسائل الفقهية المختلف فيها
أذكري بعض النماذج الحسنة والمضيئة من حياة السلف والخلف
أمدحيه على التصرفات الحسنة التي يعملها وذكريه دائماً بأنه فيه خير كثير وثمرة مفيدة
ذكريه بالصلوات بلطف
مع ذكر أن الله سبحانه وتعالى سوف يحبه ويرضى عنه ويسهل أموره إن هو صلى
أخبريه أنك تحبيه وأنك تريدي أن تكوني أسرتك على الإسلام والأخلاق الحميدة
دليه على بعض الرفقاء الصالحين أو حثيه على الذهاب للمراكز الإسلامية للإستفادة
حاولي التعرف على أسرة مسلمة ملتزمة قريبة منك حتى يتأثر بأخلاقهم الحسنة
ذكريه بأنه عربي وأن لديه عادات جميلة وحميدة مفقودة عند الغرب
...
اسأل الله سبحانه وتعالى أن يسر أمرك ويهدي زوجك ويجعلكم من عباد الله الصالحين
__________________