ألوان الخريف تنتشر أمامك على دروب جبال اسكتلندا الغربية. مروج نبات الخـَلـَنج Heather تمتزج بغابات البلوط المنحدرة من المرتفعات باتجاه البحيرات الباردة في الأودية. أشجار يتغيّر لون أوراقها من الأصفر إلى الأحمر البرتقالي مع انعكاس أشعة الشمس ساعة الغروب على منظر فريد تلفه رياح خريفية باردة.
لكن الحقيقة تناقض ذلك إذ إن جمال المنطقة الفريد يـُنسيك أي تعب أو إرهاق ويدفعك إلى المثابرة. فالمناظر حولك تتغير وتتحول إلى لوحات دراماتيكية تنقلك إلى عالم آخر أشبه بمشاهد طبيعية خلابة من عالم ثلاثي الأبعاد غير حقيقي، وانت تقف في وسطه. فالعزلة تامة هنا، وبالكاد تصادف أي قروي أو راعٍ على الدروب. لا ترى سوى مجموعات من السائرين المهتمين بهذه الرياضة والمهتمين باكتشاف مناطق نائية لم تمسها يد العمران. تراهم ينتشرون بالمئات على الطرقات التي شقتها الأقدام على مر العصور، تحلق فوقهم طيور مهاجرة تتجه جنوباً.
الصراحة ما أقدر أقول غير الله يعطيك العافية. يعني الكلام اللي كاتبنه يخليني أقدم اجازة اليوم و أسافر على طول على اسكتلند. الوصف فظيييييييييييييييييييييييييع. قبل ما أكتب الرد اتصلت في زوجي المكتب و قريتله الكلام الحلو عشان يتخيل ويايه. الصراحة رووووووووووووووعة.
__________________