اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة land storm
هذا ردك الاول
(تتكلمون عن التعدد وكأننا فرغنا من المشاكل الأخرى ولم تبق إلا هذه المسألة،،
أعرف بأن الشرع حلل التعدد حتى وإن لم تكن المرأة مقصرة،،
ولكن أعذاركم واهية،، فأنتم تقولون نستر ونستر وقد ذكرت إحدى الأخوات
أن الرجل عندما يتزوج بأخرى يتزوج فتاة صغيرة ربما تكون في عمر إحدى بناته،،
أي أنه لم يحل مشكلة العوانس ولا المطلقات ولا الأرامل،،
وللأسف الشديد فإن معظم المعددين على أرض الواقع وممن رأيتهم بأم عيني
ظالمون،، يميلون للثانية ويتركون الأولى وأبناءها في مهب الريح،،
وقد أفسد التعدد هذا أبناءهم وأصبحوا منحرفين،،
فما الفائدة!!
يحل مشكلة عانس أو مطلقة (إذا تزوج أصلا من عانس أو مطلقة)
ويخلق أكثر من مشكلة متمثلة في أبنائه المنحرفين!!
إذا درستم المسألة (بمنطق وعقل) فسترون أنه من الأفضل أن يبقى مع الأولى
ويستغل (طاقته الزائدة) في تربية أبنائه التربية السليمة،،
وللعلم فإنه حرام على الرجل أن يعدد إذا علم في قرارة نفسه أنه لن يعدل،،
وقليييل جدا من الرجال من يعدل فعلا في كل صغيرة وكبيرة،،)
اولا انت قلت ان الشرع احل التعدد ولم تذكري ميزة واحدة للتعدد الذي احله ربنا لحكمة علميتها ام جهلتيها
وهذا يدل على تحيزك الواضح ضد التعدد؟ علمت ام لم تعلمين!!
ثانيا ثم ذكرت ان معظم المعددين ظالمين وهذا بنص ردك اذا اذا كانت الاغلبية سيئة فلمن احل الله التعدد؟
لم تجيبي على هذا السؤال في ردي عليك؟؟ لماذا؟؟؟ ثم ياليت تعطينا نسبة احصائية على كلامك ام انه مجرد كلام؟؟
(فأنا أعرف الكثير من المعددين وواحد منهم فقط يعدل بين زوجاته تمام العدل،،) هذا كلامك
هل الذين تعرفينهم يمثلون معظم المعددين ام انهم حالات خاصة لا تنطبق على الكل؟؟
انا اسالك اذا لمن احل الله التعدد؟؟هل للظلمة الاكثرية حسب كلامك ام للأقلية العادلة؟؟
وهل يحلل ربنا امرا اذا كان خيره اكثر من شره؟؟؟!!!!
ثالثا اذا كنت تكرهين التعدد وهذا منطقي وطبيعي كونك مراة لاتذميه فمن يقرأ كلامك من النساء هل سوف ترضى بالتعدد؟؟؟ وانتبهي لنفسك فانت تعلمين حكم من كره شيئا من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولاتقولي لي ان كلامك يدل على حبك للتعدد!!!
رابعا من قال لك ان الرجل مطالب بالعدل في كل صغيرة وكبيرة؟؟(حسب كلامك) ياليت تعطينا دليل اذا عندك؟؟
الرجل مطالب بالعدل حسب استطاعته وجهده ولايكلف الله نفسا الا وسعها وارجعي لاية التعدد
قال تعالى (فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة) الاية واضحة
خامسا مجمل ردك الاول هو تعميم حالات خاصة من مشاهداتك التي لانعلم مدى دقتها على حالة عامة التي هي التعدد العادل الذي احله ربنا
سادسا هل علمت انا ام انت من لم يفهم كلامك؟؟
|
أولا: تكلمت عن الجانب السلبي لأن الرجال اتخذوا التعدد في زمننا موضة ضاربين بعرض الحائط الالتزامات الشرعية المترتبة على هذا القرار، يفكرون في المتعة فقط بغض النظر عن العدل في المبيت والنفقة والكسوة، وكما نعلم فإن معظم أمة محمد قد حادت عن الطريق القويم في زمننا وأشدد على كلمة في زمننا، لذا تجد معظمهم غير مهتمين بحكم الشرع في التعدد وشروطه، ولو كان في زمن الصحابة لما كان الأمر هكذا فالمعددين كانوا كثر ولكن كان معظمهم عادلين بعكس اليوم تماما، لذلك وجب على الشخص الراغب في التعدد أن يقف وقفة صدق مع نفسه ويدرس منطقيا قدرته على العدل ولايرمي
بنفسه في معصية بعدم العدل، وكما قلت لك فإن الذي يخاف ربه ويعرف شرعه يخشى أشد الخشية من أن يقدم على هذه الخطوة خشية من وقوعه في معصية إلا إذا كان متيقنا من قدرته على العدل، عكس كثير من الرجال المتشدقين بالتعدد وهم أبعد مايكون عن الشرع.
ثانيا: أجبت على سؤالك مسبقا فأنا لن أتكلم من خلال قصص قرأتها من الانترنت أو غيره بل استشهدت بقصص رأيتها بأم عيني حتى لا أعتمد على قصص غيري والتي ربما تكون صحيحة أ ولا وحتى لا تتحجج بأنها قصص ربما تكون من نسج خيال أحدهم،، وأعتقد أن هذا الشيء يعطي جوابي مصداقية ولا أعتقد بأنهم حالات خاصة لأن عددهم يفوق أن يكونوا مجرد حالات خاصة، وإذا لم تقتنع بالشواهد التي أتيت بها من واقع حولي فربما تقتنع بالقصص التي تكتب في هذا المنتدى عن ظلم الأزواج المعددين، والله عز وجل حلل هذا الأمر وربطه بشرع وضوابط لايلتزم بها معظم المعددين المعاصرين، ويحرم شرعا نعم يحرم إذا كان الرجل يعلم يقينا بأنه لن يعدل، وهذا قول معظم المفتين الثقة.
ثالثا: رميتني بتهمة أني أكره التعدد وبالتالي شرع الله وهذا كلام أتيت به من فراغ وستحاسب عليه، فطبيعي أن كل النساء لايحبذن التعدد وهذه فطرتهن ولكننا راضين بشرع الله فلا تتهمني بشيء ليس فيني، ومانكرهه فعلا هو تصرفات البعض اللا مسؤولة والتي تدفع كل النساء لخشية التعدد مما رأينه وسمعنه، فإذا كانت نساء الرسول صلى الله عليه وسلم يغرن من بعضهن على الرغم من العدل، فحري بالتي لايعدل زوجها أن تبغض تصرفاته، انتبه لتهمك مرة أخرى.
رابعا: نعم مطالب بالعدل وهنا جزء من فتوى للشيخ المنجد حفظه الله يتكلم فيها عن العدل بين الزوجات:
<<وقال البغوي رحمه الله : إذا كان عند الرجل أكثر من امرأة واحدة يجب عليه التسوية بينهن في القسم إن كُنَّ حرائر ، سواء كن مسلمات أو كتابيات .. فإن ترك التسوية في فعل القَسْم : عصى الله سبحانه وتعالى ، وعليه القضاء للمظلومة ، وروي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل " وفي إسناده نظر - (رواه : أبو داود (2/242) والترمذي (3/447) والنسائي (7/64) وابن ماجه (1/633) وصححه الحافظ ابن حجر في "بلوغ المرام" (3/310) والألباني "إرواء الغليل " (7/80) ) -
وأراد بهذا الميل : الميل بالفعل ، ولا يؤاخذ بميل القلب إذا سوى بينهن في فعل القسم . قال الله سبحانه وتعالى : ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل ) معناه : لن تستطيعوا أن تعدلوا بما في القلوب ، فلا تميلوا كل الميل ، أي : لا تتبعوا أهواءكم أفعالكم .. .أ.هـ. "شرح السنة" (9/150-151).
وقال ابن حزم رحمه الله : والعدل بين الزوجات فرض ، وأكثر ذلك في قسمة الليالي .أ.هـ. "المحلى" (9/175)>>
أي أنه مطالب بالعدل الفعلي بينهم ولايؤاخذ بميله القلبي لإحداهن وهذا رد على استخدامك لهذه الآية فهذا هو تفسيرها،، الميل القلبي،، فلا تفسر على هواك،،:
ضوابط التعدد:
وإذا كان الإسلام قد أباح التعدد، فإنه قد وضع لذلك شروطًا وضوابط، منها: العدل بين الزوجات، والقدرة على الإنفاق، فمن العبث أن يتزوج الرجل بأكثر من واحدة وهو لا يقدر على الإنفاق إلا على واحدة، أما العدل في الحب والميل القلبي فليس بشرط في إباحة التعدد؛ لأن العدالة فيها منتفية، ولا يقدر عليها بشر، وفي هذا يقول الله تعالى: {ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل} [النساء: 129]. وكان النبي ( يحب عائشة أكثر من غيرها من زوجاته، فكان يعدل بينهن في القسمة ويقول: (اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تؤاخذني فيما لا أملك) يعني القلب [أصحاب السنن].
خامسا: أكرر ليست حالات خاصة وأعتقد أن الحالة الخاصة هو الذي يعدل، ويامرحبا بالتعدد إذا عدل الأغلبية، وإذا كنت من الذين لايرضون إلا باللإحصائيات فإتِ بإحصائية بعدد الرجال الذين يعدلون عندما
يعددون،، وإلا فلا تتكلم.
سادسا: اقرأ كلامي جيدا مرة أخرى وافهمه، فيبدو أن المسألة أعمتك عن ظلم الرجال الحاصل في هذا الزمن.
__________________
"رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا" الفرقان 74