السلام عليكم ورحمة الله
ماشاء الله تبارك الله عودا حميدا أخي الكريم وفقك الله يارب وفرج همك وبسر أمورك وأراح بالك
كم تضايقت حقيقة لضيقك ولما تحمله من هم أسأل الله أن يفرج عليك وعلى كل مهموم يارب
ولكن فعلا لا حول ولا قوة إلا بالله...
كم هو مؤلم أن لا تعي زوجتك ما تعاني منه وأنها لا تدرك مدى ما وصل به حالك معها بالأعماق
حقيقة قد وقفت على نقاط هامة جدا جدا ولها من الأثر السلبي بالنفسيات الكثير..
ربما تكون لها وجهة نظر ببعض الأمور لو سمعنا منها
ولكن بغض النظر عن ذلك فما وقت عليه من نقاط هي أمور هامة جدا وليست بسهلة
فلا يجوز حقيقة للمراة ان تصف لزوجها من خطبها قبله ومن كادت ان توافق عليه فهذا لا يزيدها جمالا بعين زوجها ولا رغبة
بل تعاسة عندما تهز من كيان زوجها بالأعماق..
فهي للأسف قد تخسر الكثير...
وكذلك العكس لو جلس الرجل يصف لزوجته من خطب قبلها..
لن يصل إلا لنيران قد تحرق قلب زوجته وبيته وراحته..
بنظري يا أخي صالح
أنت السبب بكل ما يحدث..
لأن الإختلافات حدوثها وارد وأمر طبيعي ....
ولكن الغير طبيعي هو التغاضي عن ما يزعجنا بحجة أننا نريد الراحة..!!
والبعدد عن عوار الراس!!!
من الخطأ أن تلبي لزوجتك كل طلباتها..
وخصوصا إذا كانت بغير محلها..!!!
فمثلا عندما تريد مالا ..لا بأس اعطها مال
و لكن..
ليس كلماتريد هي وبالوقت الذي تريده..!!
ولكن ليكن هناك إتفاق منطقي يناسبها ويناسبك ويوافق وضعك..
إن كانت تريد السوق ..فلا بأس خذها إلا السوق
ولكن
ليس يوما وليس إسبوعيا وليس دون حاجة..!!
خذها للسوق و لا تحرمها ولكن بشروطك أيضا وبالوقت الذي تجده ملائما لظروفك ومنطقيا..
ولا تسمح ولا تسكت على أي كلمة إنتقاد توجهه أو كلمات لا ذعة كما قلت..
صدقني إن لم تضع الحدود من الآن فستخسر كثيرا غدا..
قد تنفجر زوجتك بلحظة غضب دون إدراك وتقول و تقول...
لا بأس بذلك بأن تتحمل وخصوصا إن كنت أخطأت بحقها..
ولكن ليس أن تعتاد على هذا أو يكون ميسرا لها إطلاق لسانها لانها علمت أنك
ستتغاضى !!!
فأن تجعل من كلماتها التي تضايقك وتقولها دونما أي مبرر وتسكت عنها بغرض طلب الراحة...!!
هذا أكبر خطأ..
الكلمات التي كتبها تصف حالة ليست بهينة وصلت لها أعماقك
حيث كتبت
إقتباس:
متزوج حديثا ً أعيش بنكد وهم لا يصفو لي يوم كامل
الهم والنكد عندما يصبح على مدار اليوم وعلى أمور تافهه وهكذا دونما رادع فهذا أمر خطير جدا.. وليس بسيطا
فالمشاكل واردة فعلا...
والإختلافات واردة..
ولكن
لابد أن يعقبها حلول وليس سكوت وتغاضي..
بل
حلول حتى تلغيها وتقلل من تكرارها
وسبب تكررها أنك لم تضع الحدود..
لابد لك من وضع الحدود بحزم وبلين بنفس الوقت..
إقتباس:
ولكنني أتغاضى لأنه إذا كان هذا مايريح نفسيتها
وما ترضى به فانا أشتري راحة بالي بملابسها وفساتينها
أشتري الإستقرار الذي تزوجت من اجله . .
للأسف أنت هنا لم تشتري الإستقرار..!!
بل جلبت بسكوتك المزيد من المشاكل ...وتكرارها...
المراة كائن ضعيف يحتاج إلى رعاية وتطيب خاطر وتدليل ولكن بذكاء و فن و حزم أيضا..
لا تحرمها من شيئ ولكن بإسلوب ذكي..
رتب وضعك ونفسك لتلبي رغباتها وبنفس الوقت طالبها براحتك ورغباتك..
ولتفهمها أن الحياة مشاركة وتنازلات..
إقتباس:
كثرة شجاراتنا وانتقاداتها على أمور تافهه جدا ولا أنزه
نفسي ولكنني أحاول أن اقضي على الزعل والمشاكل في أقرب وقت . .
جميل أن تقضي على المشاكل والزعل ولكن بالحلول الواضحة والصريحة..
وليس بالسكوت وتمشية الحال..
إقتباس:
والأخت عندها مشكلة
وهي أنها إذا رأت الأمور محتدمة تأتي وتعتذر
ومن ثم تزيد الصاع صاعين عندما نحاول حل المشكلة فأحيانا تتكلم بكلام
لاذع أتحمل بعضه ولا أتحمل الآخر ومن هنا تنشأ مشكلة أخرى ..
ها أنت رأيت بنفسك وقلت بمعنى أنها عندما تراك حازم ووصلت إلى نقطة نهاية وصعبة
تتراجع وتبادر بالإعتذار...
ولكن لتكن واضح وحازم عندما تقرر الحلول..
فمثلا كأن تقول سوق مافي إلا بوقت كذا فقط...
أو بحالة كانت هناك مناسبة...
وقل لها بشكل واضح
( إن لم تعينيني على الحياة الزوجية التي أساسها تفاهم الزوجين ومساندتهما لبعضها
فهذه الحياة لا أحتملها و قد تتطور الأمور إن لم تحاولي فهمي.. فأنا أريد إسعادك ولكن بالشكل الذي
لا يلغي إحترامك لرجولتي ولهذه الحياة الزوجية التي سعيت لأجلها.. )
إقتباس:
حقيقة مللت من المشاكل رغم أنني أرغبها وأحبها
وهي تحبني ولها من الإيجابيات الشيئ الكثير ولكنها وللأسف امرأة نكدة المعيشة
ولا يصفو لي معها جو سوى سويعات في اليوم فلقد تمنيت في بعض الأحيان
حقيقة أمر خطير ان يصل بك الأمر للملل ...وأنت ببداية الطريق
وأي إيجابيات بشريك العمر إن لم تخدمني هذه الإيجابيات بحياتي معه و
و وصلت بأن تجعل من حياتي نكد!!
فما فائدة الزوج الملتزم إن لم يطبق دين الله معي و ما امره الله بحقي وإن لم يكن يحمل خلق الإسلام..
عليك بالمسارعة بحل الموضوع معها بشكل منطقي وحازم..
فقد تظلمها بعدم علمها لما وصلت بها بأعماقك.. وبما تشعر به بصدق
فلربما تفيقها وتوسع مداركها قليلا للمعنى الحقيقي للحياة الزوجية...
وأيضا
عليك بالصبر على أمور الحياة ببعض الحالات .. فالمشاكل موجودة دائما..
والحياة دائما ببدايتها إختلافات...
ولكن أحيانا
الزوج هو من يضع الزوجة بإطار معين بسبب تساهله ببعض الأمور مثلا أو العكس حرمانها من أمور مهمة لها
ولكن لابد لك من الحزم الإيجابي الذي يرافقه لين ورجولة..
ووسطية بالأمور...
كن حازم يا اخي بقراراتك وواضح
فصدقني حتى المرأة مع الوقت تكره الرجل الذي لا يثبت على رأيه ويتساهل بكل متطلباتها
فهي بقرارة نفسها تعرف أين الصح بالنهاية..
دلعها لا مانع من ذلك ودللها فهذا أمر تحتاجه المراة وأساس كيانها
ولكن بالمجالات الصحيحة التي لا تضغط نفسيتك و لا تكون فوق طاقتك..
أخرج معها وتمشى هذا أمر جميل ولكن أيضا يحتاج إلى ترتيب ووضوح ...فليس يوميا مثلا ..!!
أما موضوع انها تمنعك منها وتقول لك هذه العبارة...أو غيرها
فلا تسكت على هذا الحال بالذات بهذه النقطة
وكن واضح معها كما كنت واضح معنا ووصلنا شعورك..
دعها تعلم ما تشعر به كما كتبته هنا..
بكل صراحة ووضوح...
فهمها أنك تحبها ولكن إحترامك قبل كل شي وأي شي...
وايضا
بادلها الإحترام فلا تخطأ عليها مثلا ثم تطالبها بالإحترام
ولكن
قف معها بشكل حازم على ما يضايقك فيها لتقف مع نفسها
ولا تكثر الكلام بل حدده بنقاط واضحة و إنظر بنفسك إلى أهم الأمور التي لا
تحتملها ولا تريدها بأي شكل أن تتكرر
وقل لها ذلك هذه الأمور لا أريد ولا أحتمل أن تتكرر مرة أخرى بشكل حازم
وضح لها أن هذه الأمور قد تعمقت بنفسك وما عدت تطيق لها أن تتكرر..
وضع حدود واضحة لرغباتك ولأهدافك بهذه الحياة معها...
ولما تشعر به من ضيق ..
وإصبر قليلا على بعض الأمور فالرجل إذا رأى بالمرأة أمر يكرهه بحث عن ما فيها من أمور يحبها..
وكذلك المرأة...
ولا تتضايق كثيرا بإذن الله الأمور تحل.. وليس الأمر للتفكير بالطلاق والعياذ بالله..
ولكن أمورك تحل بإذن الله..
بقليل من الحكمة والصبر والحزم..
وفقك الله يارب ويسر أمورك وفرج همك وهداكما يارب لبعضكما..ولما يحب رب العالمين ويرضى
وصرف عنكما الشيطان يارب وكيده وشره ونزغه..
آآمين
__________________
( إنا لموسعون )
التعديل الأخير تم بواسطة مخملية الإحساس ; 30-06-2007 الساعة 09:19 PM