[frame="7 80"]
اخي صاحب رأي سدي كذلك اخي محمد . . .
اردت فقط التوضيح عن :
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم محمد
موضوعك رائع و بذلت فيه الكثير من الجهد والله يجزاك خير
وعندي ملاحظه على بعض البنوك التي تدعي المعاملات الاسلامية وهي :
تبيعك بضاعه وتوقع الارواق الخاصة بالبضاعه ومن ثم يرجعون ويشترونها منك وعلى الورق ويسلمونك المال
فهذا تحايل على الربا .
تحياتي وفي رعاية الله
|
اولا :
الحمد لله على نعمة الدين .
ثانيا :
الدين الإسلام لم يترك مسألة الا و ناقشها بالتفصيل من ناحية الحل و الحرام
ما اردت توضيحه هو ، ان من شروط عقد بيع المرابحة هو حيازة السلعة ( اي يجب ان تكون السلعة ملموسة و حاضرة عند اجراء عملية البيع )
ولذا اخوتي فإن هنالك حالتان لعملية تسليم البضاعة الا وهي :
الحالة الاولى : ان يحوز عليها البنك .
او
الحالة الثانية : ان يوكل البنك المشتري بأن يستلم السلعة نيابة عن البنك .
وهذا مايحدث اخي الكريم ، وطلما ان هنالك عقود موثقة بهذا الصورة فيه البيع و الشراء بالايجاب و القبول ، فأن البيعة تعتبر صحيحة و لا شك او جدل فيها .
وللتوضيح فسأذكر مجموعة من شروط عقد المرابحة :
الشرط الأول : شروط تتعلق بمرحلة الوعد بالشراء :
1-
ان يقوم المشتري بتحديد السلعة التي ريد شرؤها على ان يقوم البنك بشراؤها وبيعها له مرابحة .
2-
ان يتضمن الوعد بالشراء اي شرط يتفق عليهما الطرفان من حيث كيفية دفع الثمن ووقت الدف و مكان التسليم .
3-
يجوز للبنك توقيع إلزام او الاخذ بالالزام على المشتري .
الشرط الثاني : شرط تتعلق بمرحلة البيع الاول :
1-
يجب على البنك ان يقوم بتملك السلعة وحيازته عليها او ان يوكل غيره بالأستلام .
2-
يتحمل البنك مسؤلية هلاك السلعة طالما هي بحيازته و لم يستلمها المشتري .
الشرط الثالث :شروط تتعلق بمرحلة بيع عقد المرابحة :
1-
يجب على المشتري تنفيذ الوعد بالشراء واستلام السلعة من البنك .
2-
ان يكون تكلفة الشراء الاول معلوم وكذلك مقدار الربح المضاف عليه .
3-
يجوز ان يتضمن عقد المرابحة كفالة او رهن كي يتأكد البنك من ان المشتري سينفذ بالوعد .
4-
ان يتم عقد بيع المرابحة في آخر مرحلة من المراحل السابقة الذكر .
ارجو ان الصورة قد اتضحت . . .
الى الامــــــــام
اخي في الله
[/frame]