السلام عليكم و رحمة الله
المعذرة أختي الفاضلة لكن خيانة العهد من سمات المنافقين نعوذ بالله من شرهم
فقد روى الإمام البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه الحديث آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب ، وإذا اؤتمن خان ، وإذا وعد أخلف
البنت تم تسميتها إن شاء الله لما تلد مولودا ثانيا تسيمه بنفسها
لكن لو قدر أحد من العائلة يذهب إلى الزوج و ينصحه يكون أفضل على الأقل يعتذر لزوجته لأن هذا خطـأ شنيع المفروض على الأقل أن يستشيرها حتى و إن كانت والدته قالت له تسميها كذا و كذا يستشير زوجته ثم يسمي بما شاء ألا يكفيه أنها حملتها تسعة اشهر و لما وضعتها وضعتها بألم
يحكى انه كان بين أبو الأسود الدؤلي و إحدى نسائه كلام في ابن كان لها منه، وأراد أن يأخذه منها، فاختصما إلى قاضي البصرة
قالت الزوجة: أصلح الله القاضي هذا ابني،كان بطني وعاءه،و حجري فناءه،و ثديي سقاءه، أكلؤه إذا نام،و أحفظه إذا قام، فلم يزل كذلك سبعة أعوام حتى إذا استوفى فصاله،و كملت خصاله،و استوت أوصاله،و أملت نفعه ورجوت دفعه، أراد أن يأخذه مني كرها، فأقدنى أيها القاضي،فقد رام قهري،و أراد قسري
فقال أبو الأسود الدؤلي: أصلحك الله هذاابني،حملته قبل أن تحمله،و وضعته قبل أن تضعه،و أنا أقوم عليه في أدبه،و أنظر في أوده،و أمنحه علمي،و ألهمه حلمي،حتى يكمل عقله،و يستحكم فتله.
فقالت الزوجة: صدق أصلحك الله حمله خفا،وحملته ثقلا،ووضعه شهوة ووضعته كرها. فقال القاضي: اردد على المرأة ولدها، فهي أحق به منك ودعني من سجعك.
التعديل الأخير تم بواسطة الشريف العلمي ; 21-06-2007 الساعة 08:50 PM