غاليتي الدكتورة ناعمة الهاشمي
إذا أذنتِ لي أحب أن أتوجه إليكِ ببعض الأسئلة ... مجال العلاقات الزوجية و تطوير الشخصية مجال فريد من نوعة
ويعتبر تخصص جديد نوعاً ما على الساحة العربية
فما سبب اقتحامك هذا المجال ؟؟؟
قرأت مرة مقوله تقول أن المرأة عندما تقع في الحب يقل نسبة ذكاءها
فمن خلال خبرتك الواسعة هل هذا الكلام صحيحا ؟؟؟
بعد أن تابعنا بشغف قصة نجاح الأخت الغالية أم بسمة راودني بعدها هذا السؤال ...
إن كان زوج الأخت أم بسمة قد أحب فيها نموذج المرأة العاملة و الصحفية المشهورة
والكاتبة المرموقة فلماذا لم يتركها تستمر في نجاحها ولما طلب منها التخلي
عن كل ما جذبه إليها في البداية ؟؟
من خلال خبرتك الواسعة في مجال العلاقات الزوجية وتطوير الشخصية
ماهي أهم نصيحة تودي أن توجهيها لأخواتك المتزوجات و المقبلات على الزواج ؟؟؟
وتفضلي بقبول فائق تحياتي و إحترامي وتقديري ...
العزيزة اليزا
أشكر لك ترحيبك الوافر
إجابة السؤال الأول/ بالنسبة لإقتحامي هذا المجال
فكأي زوجة تعرضت في بداية حياتي الزوجية للإحساس بالفشل/ نتيجة خلافات اعتيادية بيني وبين زوجي
كادت أن تقضي على حياتي معه/ ونظرا لرغبتي الكبيرة في تحقيق النجاح/ عمدت لدراسة علم نفس الرجل الذي قادني أيضا لدرسة علم نفس المرأة/ وبعد أن تمكنت بفضل دراستي من إصلاح حياتي الزوجية وعلاقتي بزوجي شجعني هو على السفر للخارج من جديد بصحبته لدراسة علم العلاقات الزوجية الحميمة/ وكنا نتنقل من دولة لدولة للبحث عن هذه العلوم////
بعدها قمت بإجراء دراساتي الخاصة على مجتمعاتنا العربية/ وبدأت في دراسة حالات واقعية عن كثب/ أجريت استبيانات كثيرة لتكون مادة صالحة للتعاطي في مجتمعاتنا الإسلامية/
إجابة السوال الثاني/ نعم/ ولا
عندما تحب المرأة تصبح قراراتها نوعا ما أقل جودة نتيجة لتأثرها العاطفي
وهذا يصيب الرجل والمرأة على حد سواء/
في بعض الأحيان يزيد الحب من ذكاء المراة حينما يدفعها إلى إحترام نفسها
وتقدير ذاتها.
إجابة السوال الثالث/ في بداية العلاقة بين الرجل والمراة يتوق الرجل إلى الإستحواذ على حبيبته
ويصاب بحب التملك وبشكل خاص حينما تكون محط أنظار الآخرين
وبحسن نية منه وبرغبة أكيدة في الإستيلاء على قلبها واهتمامها
يبدأ في تجريدها من كل ما يلفت الإنتباه ( منصبها/ أناقتها/ شخصيتها المميزة/ ابتسامتها الجذابة)
لكي لا يكون لديها ما يلفت انتباه غيره فيأخذها منه
ولكي يشعر بالراحة والطمأنينية
بعد أن يكون على مدى سنوات قد جردها بحسن نية من كل مايحب ومن كل ماكان سببا في حبه لها
يستغرب من هذه الإنسانة التي تزوجها
إنها ليست كما كان يريد
وينسى تماما أنه كان هو السبب فيما هي عليه اليوم
ويبدأ في لومها على كل شيء
وهو في الواقع يلومها بصدق فهو لا يتذكر
وتلام المرأة التي تذيب شخصيتها نهائيا
والمطلوب هنا من كل سيدة أن تواجه طلبات زوجها بالتفهم، والتفاهم
وتجد وسيلة لإرضائه دون أن تطفئ شخصيتها.
إجابة السؤال الثالث/ تخلصن من العجز والقيود النفسية تحركن في كل اتجاه
شكرا لك على الإهتمام