إلا أن يأتين بفاحشة مبينة.....
عندها لاحرج في فراقهن
اما بناتك فلهن الله.. هو الطف بهن منك
وأظنهن لو كبرن وعلمن الأمر لما رضين إلا بأن تغسل عارك بالطلاق
هذا إن هن أحبوك
أخي لا تكن مثل العزيز في قصة يوسف فقد قيل عنه أنه قليل الغيرة
الله إني أستغفرك وأتوب إليك...أخي أنت طلبت المشورة ويشهد الله اني ماقصدت إلا الصدق في مشورتي حسب ما أرى
وادعوا الله ان لا اكون ممن يثير الفتنة فقط