هنا يأتي الإيمان باالقضاء و القدر
على المسلم لا يجزع حين تحل عليه المصائب و أن يردد إنا لله و إنا إليه راجعون ولنا في ذلك قصة أم سلمة المشهورة
عن أم سلمة قالت : أتاني أبو سلمة يوما من عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم قولا سررت به قال : لا تصيب أحدا من المسلمين مصيبة فيسترجع عند مصيبته ثم يقول : اللهم اؤجرني في مصيبتي و أخلف لي خيرا منها إلا فعل ذلك به
قالت أم سلمة : فحفظت ذلك منه فلما توفي أبو سلمة استرجعت في مصيبتي و قلت : اللهم اؤجرني في مصيبتي و أخلف لي خيرا منه ـ وفي لفظ : خيرا منها ـ ثم رجعت إلى نفسي و قلت : من أين خير لي من أبي سلمة ؟
فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت أم سلمة بعد : أبدلني الله بأبي سلمة خيرا منه : رسول الله صلى الله عليه و سلم
أخي لاتعلم أين يكون الخير فعسى أن تحبوا شئ وهو شر لكم وعسى أن تكرهوا شئ وهو خير لكم
فألح بالدعاء للخالق و بيقين أن يكتب لك الخير فإذا كان لك خير فيها زوجك إياها و إن كان شر صرفه عنك و زوجك خيرا منها
لا تحزن و أشكو أمرك إلى الله عز وجل .. وعلق أملك في الله و أعلم أن الله يكتب لعبده الخير دائما
اصبر واحتسب و ثق بالله
والله يحول بين العبد وقلبه فارجع لخالقك و ادعوه بيقين وكن واثقا بأن الله عز وجل سيأخذ بيديك إلى بر الأمان .
وتذكر أنك لست أول واحد يفسخ خطوبته و ربما هذا أفضل من المطلق والحمدلله جات على كدا