علية ان يرسل لهذة الفتاة رسالة ويقول لها انة الحمدلله ربنا هداة وعرف طريق الهداية ويريد ان يبعد نفسة عن كل شىء يغضب الله ويريدها هى ايضا ان تبعد عن هذا الشىء ويقول لها اننا يجب ان نرضى الله عز وجل قبل ان نرضى انفسنا
ويقول لها انة فى نفس الوقت اذا ظروفة اتحسنت ان شاء الله واستطاع ان يتقد لخطبتها لم يتردد ذلك لو بالفعل يريد ان يتزوجها ويخبرها ان من ترك شىء لله عوضة الله بخير منة فسبحان الله لا احد يدرى لعلى بعد رضائهما لله وترك مايغضب الله واختيار رضاء الله على رضاء نفسهما ان يسهل الله لهما امر زواجهما اذا كان بة خير لهما...
والله اخى انى سمعت قصة حقيقة قصها داعى اسلامى عن صديق لة مر بنفس مايمر بة صديقك الان فيقول ان كان لة صديق تعرف على بنت زميلتة وكانو مرتبطين ببعض جدا ولا يتستطيعا ان يفترقا عن بعض ابدا والناس الذين يعرفهما يعرفون مدى العلاقة التى بينهما ولكن هذا الشاب هداة الله وعرف طريق الهداية وقرر ان يقطع علاقتة بهذة الفتاة لكى لا يغضب الله بالرغم ان هذا الامر سيكون علية صعب ولكن رضا الله قبل اى شىء وبالفعل اخذ هذا القرار وكلم هذة الفتاة واخبرها انة سيتركها من اجل نيل رضا الله ولا يريد ان يأخذ ذنب من وراء علاقتهمها ببعض وسيتوقف عن كلامة لها فى الهاتف ولكن فى نفس الوقت قال لها انة اول ماظروفة تتحسن ويستطيع ان يتزوجها ان شاء الله هى اول واحدة سيتقدم لها اذا لم تكن قد تزوجت
ومرت الايام والسنين وتحسنت ظروف هذا الشاب وسئل عن البنت وعرف انها لم تتزوج بعد فتقدم لها وتزوجها وسبحان الله هذا الداعى يقول الحب الذى كان بينهما قبل ان يتركها لارضاء الله زاد اضعاف مضعفة بعد زواجهما وكانهما مازلو فى علاقتهما وحبهما قبل الزواج وعندما سئلة صديقة الداعى عن سر هذا الحب بينة وبين زوجتة فقال لة اننا اتقينا الله واخترنا رضاة وهذا هو نتيجة من يتقى الله فلقد تنزلا عن علاقتهما ببعض ولكن عوضهما الله واكرمهما بالحب والسعادة طول العمر بعد الزواج لانهما اختار رضاء الله عز وجل. ومن يترك شىء لله عوضة الله بخير منة ......
فاخبر صديقك بهذة القصة الواقعية حتى تكون لة دافع لة فى ترك مايغضب الله وحتى لذا لم يكتب الله لة هذة الفتاة بعد ذلك يكفى انة نال رضا الله واكــــــــــــــــيد سيعوضة الله ويرضية .