السلام عليكم ورحمة الله
أختي الفاضلة والله أنا التي لا أعرف ماذا أقول كلماتك أجد بها مرارة وألم والله
سبحان الله وضعت نفسي بمكانها ووجدتني اتألم والله
ضحت وصبرت حتى تستقروا ولا تجعل من أحد القدرة ان
يأخذكم منها أو يؤذيكم
ومن ثم تأتي بهذا الذل والخجل لتستأذنكم بمصيرها
والله كم هم مؤلم
عزيزتي ليذهب الكل لحيثما أرادوا
ولتذهب الفضيحة والعار الذي يدعونه الناس بما قضاه الله بالحلال حيثما يريد
ولكن لتبقى كلمة الحق بمكانها...
من حق والدتك أن تتزوح وتشعر بشيئ إفتقدته منذ زمن
وإن كان الرفض لأن به سوء
فهنا وجبت النصيحة خوفا عليها من أجل هذا الموضوع لا أكثر ولكن القرار لها
أما أن ترفضون من أجل الإحساس بالخجل!!!
هذا أمر عجيب
حقيقة اعرف والدة صديقة لي
صديقتي لديها طفلتان
ولديها أخت كبيرة وأخ كبير قد شارف 38 سنة
ولديها بالطبع أحفاد من الأخت الكبرى أيضا يصل أكبرهم لعمر 15 سنة
وأرادت الزواج و هي بهذا السن (أمهم)
وكان لها حقها بأن تجرب حظها
فوقفوا معها وذهبوا معها للكوافيرة وبدات التجهيزات للمناسبة وكانت تعيش وكانها فتاة مراهقة بمشاعرها
وكم أحزنني هذه المشاعر التي حرمت منها تظهر من جديد على ملامح قد ملئتها التجاعيد
وسبحان الله تزوجت وما لبثت كثيرا حتى قررت الإنفصال
ولكنها لم تكره أولادها وبناتها فلم يحرموها حقها وكان القرار قرارها..
لذلك يا أختي ماذا ترجين من والدتك ان تجلس بالبيت هكذا..
وأنتم لا تعرفون ماذا ممكن أن يحدث غدا فالدنيا دواره
كوني رفيقة لها وحليمة معها طيبة وشاركيها رأيك بكل أمانة وخوفك عليها
ولكن ليس من أجل منعها من الزواج
بل لإعطاء الرأي بأنه قد يكون غير مناسب
وتمني الخير لها برجل أفضل منه مثلا
وإطلبي منها أن تستخير
بريها يا غالية بوقوفك معها بهذه اللحظات فهي تحتاجكم كما وقفت بجانبك يوما بهذه اللحظات لتتزوجي
وفقكم الله لبرها و وفقها الله للقرار السليم
والذي فيه سعادتها
تحياتي
__________________
( إنا لموسعون )