• مساعدتها في أعباء المنزل:
سئلت عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت: كان في مهنة أهله . رواه البخاري
تعليقي
( أخي الزوج ما أجمل ذلك اليوم في عين زوجتك وقرة عينك . عندما تقوم أنت وتساعدها في البيت
بأشياء خفيفه ... وهي لن ترضى لك ذلك لكن بعملك البسيط هذا يجعلها تحس أنك حاس بها وتقدرها
وكن لها كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم ( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ) ولا مانع
بأن تطبخ لها وجبه يوم من الأيام أو تساعدها في البيت ) وفقكم الباري جربها اليوم .
__________________
التوقيع : تحت الإنشاء وتأخر تنفيذه
بسبب هروب المقاول