أهلا أختي
عذرا غاليتي لكن بما أنك أقدمت على الزواج بمتزوج فتوقعي وجود نقد وهذا يحدث كثيرا
أيضا بعض الردود لم تقصد النقد بقدر ما أرادت ان تبين لكي انه بما أنك دخلت هذا العالم بإدراتك فتأقلمي معه..
بالطبع ليس صحيحا مناقشته لان الموضوع له ظروفه وتفاصيله الأخرى..
المهم هنا موضوعك الحالي..
في الحقيقة لست أفهم بالضبط ماهو شعورك أو ماهو مرادك حيث اجد تنتقلين من نقطة لاخرى ربما قرات الموضوع بعجلة فاعتذرعن ذلك
لكن لست أجد سببا للطلاق!! فأنت تحبينه ومتعلقة به فإذا كنت لا تصبرين عن البعد عنه لأيام فكيف بالعمر كله!!
عفوا!! هل أنت صادقة بهذا الطلب؟!!
عزيزتي حاولي ان تركزي في موضوعك وقفي عن المتطلبات الأصلية..
إشباعك جنسيا وعاطفيا وهذه المشكلة حلولها ان تنتقلي للعيش معه!
إذا كانت في الفترة الحالية فترة حمل وولادة فهي فترة وستنتهي لكن أنصحك بالانتقال للعيش عنده حاولي إيجاد الحلول مثلا البحث عن عمل قريب ولو بإيجاد وسيلة نقل أو تغيير عملك..
توفير مبلغ ولو منك لإيجاد سكن مستقل ..
طبعا مسالة مناقشته في كلة مكالمة وبصفة مستمرة عن هذه المشكلة ليس من صالحك وانت لاحظت ذلك!
حاولي أن تشبعي نفسك منه ومن حديثه بدل الخلافات والانتقادات..
حياتك وانت بعيدة عنه..
املئيها وأشغليها مثلا فكري بإعداد مناسبة لاستقباله اجعلي كل وقتك في الإعداد سيمتعك هذا ويملأ فراغك وسيكون أثره طيب عليك وعليك
اكتبي قصيدة مثلا وجهزيها بشكل معين
اكتبي قصة واجعليها بطلها
اذا كانت لديك خبرة بالحاسب فأعدي له عروضا فنية بالبوربوينت مثلا فيها صور لغرفتك وبيتك واكتبي اسمه وهكذا...
الأمر الآخر:
حاولي أن تركزي في مهامك الحالية أكثر.. طفلك ... منزلك... كيف تنتقلين الى زوجك...
وابتعدي عن الأفكار التي لا تمثل حل بمثل التفكير السلبي التشاؤمي..
واعذريني من الواضح أن تغرقين في همومك أكثر مما يجب!
ملاحظة:
اعذريني لكن علميا لا علاقة لماضيك بسلوكك الحالي حيث يعلق الكثيرين بعض سلوكياتهم بمعاناة مّا مرت بهم في تاريخهم رغم أنهم الآن في مرحلة قادرون على الخيار الصحيح وتصرفهم هذا هو هروب من مواجهة الحقيقة!
بالطبع الماضي له أثر لكن ليس كما نصوره في حالات كثيرة!
عذرا لكن تلك هي الحقيقة!! لا أريد جرح مشاعرك لكن ربطت كثيرا بين سلوكك وبين الماضي الذي عشتيه ولكني ألحظ من حروفك أنك قادرة على الخروج من الماضي والتفاعل مع الحاضر! ولكن!
عفوا لا أريد أن أزيد من الضغط لكن يهمني أن تبدأي بحلول عملية
نقاط سريعة: بالنسبة للزوجة حبذا لو تتمنع على زوجها في أوقات مختلفة وحبذا لو تظهر بعض الدلع في أحيان اخرى لكن!!
كل امرأة ظروفها!! فقد تنفع مع هذه لكن لا تنفع مع تلك!
فمثلا هنا التقاؤك بزوجك محدود!! فهل يحتاج الى تمنع؟!! أيضا هل طبيعتك تسمح لك بمثل هذه التصرفات؟!!
قد لا تمكلين الصبر .. قد يؤثر على مشاعرك .. أو مشاعره؟! ماذا لو غضب منك؟!! هل لديك من الوقت لمصالحته؟!! لكل امراة ظروفها غيرك ليست بمثل هذه التعلق او تعيش معه في سكن واحد لو غضب منها اليوم راضته غدا!
مسالة هل يصدق الرجال لماذا لا! قد يصدقون وقد لا يكونون كذلك لكن في الغالب ان المرأة تعرف من سلوكياته الاخرى هل هو صادق أم لا ومن الواضح انه بالفعل يحبك ويسعد معك فلمَ الخوف؟! ولنفترض انه غير صادق تماما أليس من دلالة الحب أنه يريد ان يرضيك بالكلام! فهذا بحد ذاته سلوك جميل تتمناه كثير من النساء!
مسألة أنك صبورة ولست كثيرة الطلبات هل هذا تفضل؟!! صحيح أن الرجل مكلف بالنفقة لكن ليس معنى هذا أن تلتهم المرأة أمواله!! بل الدين والعقل وطبيعة الحياة تفترض ان هناك تعاون وتضحيات بين الزوجين!
فهل تقديرك لظروفه تفضل منك وينبغي تركه؟!! لا تستمعي الى مثل هذه النصائح!
نعم! حقوقك واحتياجاتك اطلبيها لكن بالمعقول وتعاونك مع زوجك خير لك من الدنيا وما فيها يكفيك شهادة ربك ادخلي من أي أبواب الجنة شئتِ!
مسألة ان الزوج اذا وجد القرب من زوجته من بنفسه عنها ليس صحيحا على اطلاقه! يعني هناك من النساء نعم نقول لها يجب ان تبتعدي عنه لان معاملته لها تدل على ذلك!
وهناك ظروف أخرى العكس إهمالها له قد يكون نهاية حياتهما!
لكن قدري ظروفك هل ترين ان التمنع عليه مناسب ويزبده سعادة ورغبة أم العكس؟!! أما كونه اعتاد على الغياب فهذا أيضا وارد في حالات يختلف في أخرى اذا ان كثرة البعد قد تجعله يعتاد حياة الهدوء احيانا!!
لذلك أقول حاولي ان تنتقلي اليه فذلك أفضل!
كيف تسكن لوعتها ذلك ما ذكرته سابقا!
أن تشغل وقتها بالمفيد فيما يخص حياتها الشخصية أو الزوجية أو الأسرية أيضا الدعاء وكثرة الصلاة
ولكن أكرر انصحك بسرعة لمّ الشمل
أعتذر عن الاطالة بالتوفيق