منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - خلاص أخذت قراري...وسأعلن لابن خالتي حبي.....
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-03-2004, 02:59 PM
  #9
عاشق محب
كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Sep 2003
المشاركات: 1,584
عاشق محب غير متصل  
الحمد رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

أحب أولاً أن أعلق على نقطة، وهي (مسألة إعجاب الفتاة بشاب وتمنيها إياه) فقط واقول فقط حيث أني لا أتكلم عن مسألة التلميح بالخطبة بل أتكلم عن الأساس وهو إعجاب الفتاة بالشاب. في الحقيقة أني أردت طرح كلامي هذا في موضوع الأخت ماسة الذي أشار إليه الأخ همام ولكني وجدت أن المقام غير مناسب لطرح رائي. ولكني أجد هنا مجالاً لذلك بحكم أن المسألة للنقاش وليست طلب نصيحة.

في رائي أن مسألة الإعجاب مسألة حسّاسة جداً واحب أن نرى الجوانب الأخرى لها.

أولاً مهما كانت صفات هذا الشاب:
أخلاقه طيبة، رحيم، أمين وغيرها
أرى أن الفتاة لا تعلق قلبها به. أقصد يجب على الفتاة أن لا تطلق لمشاعرها العنان بأن تتعلق بهذا الشاب حتى يصبح شاغلاً لمساحة كبيرة من تفكيرها فتراها ترتبك إذا أتى ذكره ويلاحظ عليها الإنتباه لأخباره وتفرح بحضوره لبيتهم أو لحضور أخواته ويزيد الأمر ربما لأن تراه في أحلامها وتفكر فيه كزوج وتبني في خيالها الحياة على ذلك وكيف ستكون حياتهما وحبهما ورومانسيتهما. وهنا يجب أن نتوقف للنظر كيف تحولت المسألة من كونها إعجاب وأنها تفكر فيه بعيداً عنها حتى وصل الأمر بأنها ترى أنهما في سفينة واحدة وحياتهما واحدة وخصوصاً إذا طالت فترة الإعجاب.
في رائي وبغض النظر عن المقدمات الصحيحة من أنه شاب أخلاقه طيبة وما إلى ذلك ولكن إذا وصلنا إلى النتيجة السابقة فهذا أمر خطير. لأننا دخلنا في أمور غيبية، فهي إلى الآن لا تعلم مشاعره تجاهها ولا تعلم حقيقة شخصيته وتفكيره وأخلاقه. قد يقلب حياتها جحيم بغيرته. قد تكرهه لأنه يريدها خادمة – بمعنى كلمة خادمة - لأمه وهي لا تجد رغم طاعته أي تقدير أو امتنان. أقصد هناك أمور كثيرة، لا تعرف إلا بعد الزواج. لكن ما أردته هو عدم الإنجراف بالعواطف لأننا لا ندري قد لا يكتب الله نصيب وتتحطم المسكينة والسبب أنها بنت بنفسها بيوت من الأحلام الوردية على مجرد وهم. لذلك عندما نعود لمثال السيدة – أمي- خديجة بنت خويلد أو مثال الفتاتين مع سيدنا موسى عليه السلام ، لا نرى هذا الإنجراف أو الإرتباك أوالتعثلم الذي يستشف من تصرفات بعض الفتيات. الأمر كما جاء في القرآن والسيرة بأن السيدة خديجة سمعت عن صدق الرسول وامانته ولا ننسى أنها كانت امرأة ناضجة تزوجها الرسول وعمرها أربعون سنة وقد اختبرت أمانته وزاد حرصها عندما أخبرها خادمها بقول الراهب له. أما الفتاتين فإنهما من موقف واحد وكما جاء في الأثر : بأن من أفرس الناس السيدة خديجة بسبب زواجها من الرسول وفتاة موسى لقولها: ( إن خير من استأجرت القوي الأمين ) فقط هذه الكلمة. لو أن أباها قال: لا!! ماذا سيكون ردها. هنا فلنفرق بيننا وبينهن. لو أن تلك الفتاة المعجبة: قال لها أبوها أو أمها: يا ابنتي إنه لا يناسبك، فقالت: لماذا؟ قالوا: لا نستطيع أن نقول. إذا رضيت ونسيت الموضوع كأن لم يكن هذا جيد أما إذا ظلت تفكر فيه وتتذكره فالمسألة مختلفة تماماً ونأتي لـ ( ثانياً ).

ثانياً: وآسف للإطالة، ولكن إذا لم يوفق الله بينهما، وتزوجت غيره، وكانت متعلقة به كما أسلفت وأنجرفت في مشاعرها فأخشى أن تعقد مقارنة بينه وبين زوجها – ودعوني أقول بين الوهم والحقيقة – وهذا الأمر له آثار سلبية على الحياة الزوجية. ولو علم زوجها بذلك الإعجاب المنجرف – ليس الإعجاب البريء الذي ُينسى كأن لم يكن وكما سبق وذكرت برفض الأهل مثلاً – فأظن أن الأمر سيكون صعباً عليه أن يرى أن زوجته قد كان في قلبها غيره من قبل.

آسف على الإطالة، ولكن صاحبة الموضوع أوردت تساؤلاً ومن حقها أن أجيب عليه: ما شعورك تجاه من يخطبك لإبنته؟
في الحقيقة إحراج شديد.ولكني سأتكلم عن نفسي لو حدث هذا الأمر قبل زواجي ماذا كنت فعلت. سأرى نفسي لست أهلاً لهذا التقدير من هذا الرجل. لذلك سأشعر بالإحراج منه مع تقدير كبير له. ومن ثَم أبحث الأمر مع أمي ونضع الفتاة مع من رشحتهن والدتي ونكمل الإختيار دون أن نتأثر بالإحراج من والدة الفتاة ومن ثَمّ الإعتذار بإسلوب لبق جداً. أما الفتاة فلا أفكر فيها ولا تخطر على بالي وأنا لا أرى أني أحترمها وأقدرها لأنها قدّرتني واحبتني لأني أوضحت رائي فيما سبق عن هذه المشاعر ولا أريد أن أقع فيما أنهى عنه. فقصدي أن كلامي مع والدها ولا أسمح لعواطفي أن تتحرك تجاه فتاة ليست زوجتي بعد أو حتى خطيبتي. أما الآن أرجو أن لا يحدث لأنه قد يحرج والد الفتاة وليس أنا.

بالنسبة للشق الثاني: نعم وبقوة وأضع نفسي مكان ذلك الأب في الشق الأول لذلك أحترم رائي الشاب مهما كان لأني لا أدري عن ظروفه وظروف أهله. والله أعلم وأكرر أسفي على الإطالة.

أما السؤال الثاني فكما قال الأخ الكريم / حجي لم تطلب فيه صاحبة الموضوع رأي الرجال.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


<------- برايفت معالم
أذكر ان هناك موضوع لك بعنوان هكذا عرفت زوجي وألتبس الأمر بموضوعك هذا لأن الكلام الموجه للمتزوجة يختلف عن النصح الموجه لغير المتزوجة. وأعتذر إن كان هناك إساءة غير مقصودة.
__________________
لغير جمالكم نظري حرامُ وغير كلامكم عندي كِلامُ ( الكِلام هو التعب والشدة )
وعمر النسر منكم بعض يوم وساعة غيركم عامٌ وعامُ
أحب بأن أكون لكم جليساً وتنصب لي بربعكم خيامُ
إذا عاينتكم زالت همومي وإن غبتم دنا مني الحِمامُ ( الحِمام هو الموت )
فداووا بالوصال مريض هجر يهيم بكم إذا سجع الحَمامُ

التعديل الأخير تم بواسطة عاشق محب ; 09-03-2004 الساعة 03:16 PM