بسم الله الرحمن الرحيم
أختي بالنسبة للسؤال الأول أنصحك بالعفو لأن كل أبن آدم خطاء ... وأن تعيدي المياه إلى مجاريها خصوصا انه إعتذر وعرف غلطه .. فيا أختي الله وهو الله يقبل توبة عباده مهما كانت كبيرة وجعل التوبة تمحي كل ماقبلها من ذنوووووووب ... ولاتنسي أختي بأن الزمن لم يعد كما كان وأصبحت المغريات كثيرة وبكل صراحة أقول الله يعين الرجال على مايواجهون من هذه المغريات لأنها أصبحت تحيط بهم من كل جانب ... فأصفحي وعفي عنه واجعلي الثقة تعود كما كانت ولا تجعلي للشيطان مدخلا فيفرح على أنفصالكما لا سمح الله أو يفرح لما سوف يكون بينكما من مشاكل لإنعدام الثقة ....
أما بالنسبة للسؤال الثاني أختي إنصحيها بعدم الطلاق وان تصبر عليه وإن لم يكن من أجله فمن أجل أطفالها المساكين فما ذنبهم وإن كان كما قلتي يعاملها معاملة سيئة منذ 5 سنوات لماذا لم تطلب الطلاق وقتها قبل أن يكون لها أطفال منه فقد كانت الفرصة أمامها ... ولاكن ماقصدك بالمعاملة السيئة هل قصدكي انه يحرمها من الخروج وأنه يحدد لها وقت خروجها لبيت أهلها ... اذا كانت المعاملة السيئة هي حرمانها من الخروج ومعاملتها كسجينة ليس سببا للطلاق صحيح أنه بذلك يحرمها من التسلية ومخالطة الناس ولاكن في نظري أن أطفالها يستحقون أكثر من ذلك فلا تتطلق من أجلهم ... وأما بخصوص المرأة الثانية فقد وقع الفأس بالرأس ولا ينفع اللآن شيء ... فربما زواجه الثاني منفعة لها فيبدأ يخفف تشدده ومعاملته القاسية ناحيتها وينشغل عنها... فلتصبر وترى ماسوف تئول إليه الأمور فرب ضارة نافعة ...
أختـك : شمــــــــــــــوخ