أرجو ألا تهملوا استفساري...رجاء
الأخ الفاضل ...السلام عليكم ورحمة الله.
إنه حوار شيق أعجبتُ به وهكذا أريد المنتدى وأبت نفسي إلا أن أشارك رغم مشغولياتي الكثيرة وأريد منك الدعاء الصالح.
لقد أفادك الأخ وديع جزاه الله خيراً.
يقول الله تعالى: ( لم يكن الله مغيراً نعمة أنعمها على قومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم ):
زوجتك نعمة من الله نعمة كبيرة تعيش معها في الحلال...لا تفرط فيها أبداً حافظ عليها وافعل معها الحلال...دائماً...اطعمها الحلال وافعل معها الحلال...ولا تدخل على بيتك الحرام أبداً حتى يديم الله عليك النعمة...وأوصي نفسي وإياك من هادم البيوت وهادم كل شيء : الحرب الحقيقية: الربا . وما أدراك ما الربا؟ يقول الله تعالى: ( الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس. ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظةٌ من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله . ومن عاد فأولئك أصاحاب النار هم فيها خالدون. وانتبه إلى الآية التي بعدها جيداً ها هو خراب البيوت آتي لمن يتعامل بالربا ولو كان يحب زوجته ولو كانت تحبه: ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين. فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تُظلمون ).
لاترضي زوجتك بسيارة جديدة وقد اشتريتها بالربا...وتسخط ربك..فالربا يدمر كل شيء. ولا تشتري بيتاً بالربا وتسكنا فيه منافسة للآخرين. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الطويل الذي رواه مسلم: (.....ما الفقر أخشى عليكم ولكني أخشى أن تبسط الدنيا عليكم فتنافسوها كما تنافسوها-الذين من قبلنا-فتهلككم كما أهلكتهم ).
ابتعد عن أي تعامل مالي بينك وبين زوجتك. ديون وغيرها حتى يدوم لكما الحب.
لا تنا قشا أي مشكلة صغيرة أو كبيرة في غرفة النوم. اعمل بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم: ( وإن لنفسك عليك حقاً وإن لأهلك عليك حقاً فاعط كل ذي حقٍ حقه أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.). ( استوصوا بالنساء خيراً) ( ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم.). لا تختلط كثيراً بأهلها. ولا تجعلها مع صديقات أخلاقهن سيئة فيفسدنها لك. وأختم كلامي في هذه العجالة بالآية الكريمة: ( من عمل صالحاً من ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياةً طيبة ). أسأل الله لي ولك حياة طيبة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سيف الدين