كثيرٌ من النّاس يأخذ هذا من باب التسلية ، ولكن هذا له خطورته فالنفس قد يأتيها ضعف في بعض أوقاتها فتنساق إلى الحرام ،وحينئذٍ نعرف حكمة الشرع الذي أمر بسدّ الذارئع الموصلة إلى الحرام ،ينبغي عليك أن تصبري ولاتعالجي الخطأ بخطأ أكبر منه ، وإنّما انصحي زوجك ،والتفتي إلى نفسك بتكميلها من حيث الزينة وحسن التبعل حتى تغنيه عن غيرك 0
التعديل الأخير تم بواسطة أبو علي المالكي ; 01-04-2007 الساعة 11:19 PM