سلام الله عليكم ورحمتة وبركاته
اخواني واخواتي الكرام
احبتي في الله
لم اتوقع ردودكم القيمة وسرعة تجاوبكم
فعلا الدنيا لسة بخير واعتبركم اهلي
لم اتوقع مواساتكم وردودكم المبشرة بالخير
لاكن انا لم اطلقها حتى الان لعدة اسباب ولكي لا اكون ظالم
اولا تزوجت تلك الفتاة وهي في حالة دمار في منزل اهلها
والسبب والدها وامها كلا في وادي اعلم انهم يعيشون تحت سقف واحد فقط
لاوجود رابط اسري بينهما
بعد الزواج بفترة وجيزة حصلت الكارثة لاهلها حيث قبضت جهات امنية على والدها وامها
بعد عدة ساعات تم الافراج عن والدها وبقيت امها تحت التحقيق الجنائي لفترة ستة او سبعة اشهر تقريبا
لااريد الخوذ بالتفاصيل اكثر من ذلك
ثم تم الانفصال بينهما ومن كثرة مشاكل ام زوجتي منعت زوجتي من زيارتها في بيت والدها
لعدة سنوات حفاظا على زوجتي رغم المشاكل التي كنت اعاني منها بسبب هذه المشكلة
ولم اتوقع في يوم من الايام بان احد اقاربي وبمثابة اب لي كان يعمل في القطاع العسكري برتبة كبيرة جدا
وهو الذي اتا مع اخي الاكبر لخطبة هذه المراءة لي ان يكون السبب في القضية الجنائية
حيث كان يزاور والد زوجتي بصفة مستمرة وقبل حدوث الكارثة انقطع لمدة يومين ثم تم القبذ عليهم
واتضح لي بانه هو وراء القضية
لاشك انه عملة يتحتم عليه ذالك
لاكن للاسف مع من مع اقرب الناس له بدلا من نصحي قبل الزواج بالابتعاد عن تلك الاسرة
انتظر الى ان تم الزواج ومن لاغتنام الفرصة من اجل ماذا منصب ؟
ولم تتوقف المشكلة الى هذا الحد بال اخي الاكبر وهو ما اعتبره فعلا والدي حيث توفى والدي منذ زمن بعيد وهو شاب قام هو الاخر باستغلال موقفي وتهجم على امها بقصد ( ؟ )
واسفاه انهرت انا وزوجتي كثيرا
لم اعد اثق حتى في نفسي اقرب الناس لي والذي كان من المفترض الوقوف بجانبي يكونوا السبب في دمار بيتي
لاكن لطف الله وحكمته وانتقامه من هؤلاء عانوا من امراض دفعوا كل مالهم من اجل الشفاء
لاكن الله جعلهم حيرة وندم مع امراضهم التي ابتلاهم بها الله دون فائدة
هذا السبب الذي دعاني التمسك بزوجتي حتى الان
هذا السبب الذي لازلت متمسك بها لمعاناتها من اهلها ومن اقرب الناس لي
لاكن للاسف الانترنت دمر حياتها
وانا في حيرة من امري
لااعلم كيف اتصرف
بعت كرامتي من اجلها وذللت نفسب مرارا وتكرارا بسبب اقرب المقربون لي
لااعلم ماذا افعل
شل تفكيري وكل حواسي