الشريط الثاني : تحمل المسؤولية وتحمل القيادة.
الطفل يأتي إلى الدنيا وليس عنده أدنى فكرة عن ذاته أو عن نفسه ويمكن أن يتجه إلى أي اتجاه فهو يولد وهو بحاجة إلى الحب والملامسة فالطفل شعور ويكسب الشعور بحسب استجابة أبويه .
السنين الأولى في حياة الفرد أساسية ويبقى أثرها طول العمر ويحتاج الطفل في تلك الفترة إلى تدفق من الحب لا يتوقف وإذا لم ينشأ عنده ذلك ينشأ عند نقص نفسي وهو يمضي حياته بعد ذلك يحاول أن يعوض النقص بدلاً من أن يطوره .
هناك حقيقتان هامتان عند الطفل:
1. كل طفل يولد بلا خوف _ ليس لديه خوف إلا الوقوع أو الأصوات العالية وكل المخاوف الأخرى يضعها من حوله .
2. يريد الطفل أن يتصرف بلا أجبار : يقول لماذا علي أن أفعل كذا ثم أبواه يعلمانه لا تفعل كذا .
والطفل يبدأ حياته بعد حالته الطبيعية يقلد أحد أبويه يقلد الطرف المسيطر وهو يقلد عاداتهما.
في سن ( 2- 2.5 ) من عمر الطفل يكون توجيه النقد المهين مسيئاً جداً إلى نفسه وإذا وجه الأبوان له النقد المهين فيصبح عنده موقف لا أستطيع فيفقد الثقة بنفسه وهذه اسمها ظاهرة الامتناع السلبي .
وهناك ظاهرة الخضوع والرضوخ ويقول فيه الفرد على أن أفعل وسببها أن الأبوين يشترطان على الطفل حتى يحصل على الحب أن يرضخ ويخضع.
وللتخلص من هاتين العادتين عند الكبر فيما يلي :
1. الرضا عن النفس وتكرار عبارة أنا راضٍ عن نفسي .
2. التخلص من الكوابح أو الفرامل التي تشد النفس إلى الخلف ( تحمل المسؤولية).
وتأتي المشاعر السلبية ( الخوف والشك والغضب ) بسبب النقد المهين قبل سن السادسة وأيضاً سبب حرمان الطفل من الحب وهناك ثلاثة شروط لتحقيق الحب:
1. أن يكون الأبوين راضين عن نفسيهما فمن لا يكون راضياً عن نفسه يصعب أن يعطي الحب الكفي .
2. الحب بين الأبوين.
3. أن يعطي الأبوان الطفل كفايته من الحب.
هناك طرق عديدة للتغلب على الشعور بالذنب:
1. لا تنتقد نفسك انتقاداً مهيناً.
2. أن لا تلوم أحداً.
3. قانون المسامحة وأول من تسامح :
• الأبوان ولن نصل للنضوج إلا بعد مسامحتهما.
• كل من أزعجنا أو أذانا نسامح بكرم ونقبل المسؤولية.
• وأخيراً نسامح أنفسنا ولا نستطيع أن نتقدم بدون مسامحة الذات .
- حين نبحث في قبول المسؤولية والتخلص من المشاعر السلبية يجب أن نبحث القلق أي الهم وهو الخوف بسبب عدم اتخاذ القرار – حينما نتخذ القرار ينتهي القلق وعلاج القلق هو العمل مع التصميم ووضوح المقصد – وإذا استطعنا تحديد السبب يزول القلق وعند الدخول في عمل أسأل نفسك هل أنت مستعد لمواجهة ما هو أسوأ الاحتمالات قرر نعم أو لا قبل البدء بالعمل .