مغارة «الظهر» يحملها جبل برقش على قمته المزركشة في منطقة اربد
قبل ملايين السنين، تحديداً ابان تكوين حفرة الانهدام الغوري الأردني، وجراء تكسرات أوجدت فواصل، وفوالق سهلت حركة الماء الجوفي بين الصخور تكونت «مغارة» لا زال جبل برقش الذي يعود تاريخه لمائة مليون عام يحملها على ظهره لهذا سميت «بمغارة الظهر».
ان الاسم برقش ـ بكسر الباء وتسكين القاف ـ مأخوذ من كلمتين هما «بر» و«قش» وهذا الاسم كما يقول احمد الشريدة منافيا للطبيعة والاصح ان يطلق عليه المزركش بدلا من ذلك، لان الجبل ذا القمة الشامخة والتي يقدر ارتفاعها بتسعماية متر عن سطح البحر تكسوه اشجار وغابات السنديان، والبلوط والبطم والزعرور.
ان اللحظة الاولى التي تعبر فيها المغارة لتبدأ الرؤيا تنعدم نتيجة للظلام الدامس تشعر خلالها بفارق في درجات الحرارة بين سطح الارض وداخل المغارة، فالحرارة كانت خارجها حسبما اشارت ساعة قياس الحرارة في السيارة تتجاوز الثامنة والثلاثين بينما هنا في مغارة الظهر فقد شعرنا بالبرودة، اذ لم تكن درجات الحرارة داخلها تزيد عن 16 درجة مئوية.