اختاه فى الاسلام هواجس ليل
جزاك الله خيرا على دعواك اللهم امــــــين يا رب العالمين
اما ماذكرتى
لكني أجدك أخي متناقض في كتاباتك وجعلتني أستبق الرد عليك قبل أخي أسد الصمت
هل المولد في ثقافتك غناء وزار وتمايل وتخبط !!!!!!ماهذا أخي هذ ليس بمولد بل هو خزعبلات وجهل بحق الحبيب وغضب لرب العباد
فهذا هو المقصود والمراد وليس تناقض
اولا عن ثقافتى ثقافة رجل مسلم مصرى سنى لايتعدى الاحتفال عندنا سوى بالصلاوت على رسولنا الكريم
وتذكر جهاده وسيرته العطره عليه افضل الصلاة والسلام
وان كنت اصتحب ابنى لشراء حلوى واجلس معه ليلا اذكره بسيرة النبى الكريم وهذا حال كثيرا من المصريين فى هذه المناسبه و لانزيد
ولاكن وهذا عام لا اخص به احد هناك من يحتفل باقامة الولائم الكبرى احتفالا بهذه المناسبه مع احضار منشدين ويقام بالغناء نعم غناء هو مدح للرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه غناء ثم يقام حلقات يقال انها حلقات ذكر ولايزداد بها سوى ترديد كلمة الله حى مع الترنح يمينا ويسارا (حلقة زار) ويقوم احد المرديدن باعلى صوته بذكر كلمة مدد او مدد يا رسول الله فيزداد الترنح والتمايل واعتقد ان ذلك ليس من الاسلام بشئ فهو ما نهانا عنه ديننا الحنيف
نعم عندما قلت ليس حرام الاحتفال بهذه الذكرى العطره بل يجب على المسلمين الاحتفال بها و لكن بعد الابتعاد عما يخالف اصل الدين فهل هذا تناقض يا اختاه
ايها المسلمون اعلموا انديننا دين السماحة ودين اليسر لا العسر ولكنه وقع بين متشدد يحرم ما لم يحرم بل ويكفر من يقوم بفعل ما حرمه هو (وهذا ليس من الاسلام فى شئ) وبين من هو مستسهل وميسر الى اقصى درجات الاستسهال فيضيع الدين
ايها المسلمون دعونا من التشدد فنتنازع على كل شئ ودعونا من التسهل فيضيع كل شئ
- واعلموا ان هناك عيدين في الإسلام: عيد الأضحى وعيد الفطر، أما الاحتفالات الأخرى كالاحتفال بذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم فهي ليست إلزامية ولا ممنوعة. ومع ذلك وصلنا إلى وقت بتنا نسمع فيه الكثير من الانتقادات لهذا الاحتفال. ونسينا فبل ان نتظرق إلى هذا الموضوع ان هناك قضايا أهم تشغل بال المسلمين في وقتنا الحاضر. فنحن نعيش في زمن يهدم فيه أعداء الإسلام أمة النبي صلوات الله عليه وتسليمه من الداخل والخارج بلا رحمة، فيما يوجد القليل فقط من المؤمنين القادرين على مواجهتهم. وقد وصلنا إلى زمن جاهلية جديدة أضحت فيه الحقيقة سلعة، وبات الكذب هو الأصل.وبدلا من ان نمتثل لقول الله سبحانه وتعالى فى كتابه العزيز (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) (آل عمران: 103).
نجد ونرى وأكثر من أي مرة سابقة، أن ما يؤلم المسلمين ليس جميعه من تدبير أعدائهم. فمن بين أظهرنا تهاجم الأمة وتصاب إصابات بالغة من أناس معروفين لا نحب أن نسميهم. هم لا يحبذون مقارعة أعداء الدين لكنهم يجدون ضرورة في محاربة المسلمين والجماعات المؤمنة في العالم الإسلامي. بينما أعداء الأمة يمزقونها شر ممزق. وهم يجهدون في إيجاد أي نقطة يعتبرها أئمتهم موضع شك كعذر للازدراء والحط من إيمان المسلمين فيكيلوا إليهم نعوتاً من أمثال: مشركين، كافرين، مبتدعين. ولا يجدون أسهل من أن يبدلوا ما اتفق عليه أئمة المسلمين وعامتها على مدى أربعة عشر قرناً ويسمونه: بدعاً، شركاً أو كفراً.
ولاحول ولا قوة الا بالله