منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - هــل يحل للمسلمين أن يحتفلوا بالمولد النبوي ؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 28-03-2007, 06:49 PM
  #13
القلب المجروح
عضو متألق
 الصورة الرمزية القلب المجروح
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 1,383
القلب المجروح غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الصمد




فقولك أختي الفاضلة ( لا بد من ....)
هل الآن أنت قبل المولد حبك ليس مثل المولد ؟
هل تعظيمك للرسول التعظيم الأمثل لا يأتي إلا في ذاك اليوم ؟!!
أليس هذه مفسدة من مفاسد المولد ؟!!!
أصبح الناس لا يظهرون التعظيم إلا في المولد ؟!!!
ولا ترتفع محبتهم إلا يوم 12 من ربيع الأول من كل عام ؟!!
هذه من مفاسد المولد
هل يرضى النبي صلى الله عليه وسلم هذا العمل ؟!!


.
.
.
.
لي عودة ضرورية للإكمال

[grade="FF4500 4B0082 0000FF 000000 F4A460"]اخى اسد الصمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد قرأت ردك على الاخت الكريمه هواجس اليل
واعدت القراءه لمقالها مرتين لاعرف كيف استنتجت انت ان من يحتفلون بذكرى المولد النبوى لا ترتفع محبتهم إلا يوم 12 من ربيع الأول من كل عام من اين استيقنت اخى هذه العبارة
ام من اين استلهمتها ام انها حكم مسبق على من يحتفلون بهذه الذكرى انهم كذلك
انه حكم على ما فى قلوب الناس و اعتقد انك لا تملك انت او غيرك او اى مخلوق فى هذا الكون هذا
لان هذه المقدره من خصائص المولى عز و جل
اذا لماذا حكمت على من يحتفلون بهذا اليوم انهم لايعرفون الله و لا رسولهم الكريم الا فى ذلك اليوم فقط!!
اليس يا اخى اذا سرت انت وابنك او ابنتك الاطفال واحضرت لهم حلوى بمناسبة هذه الذكرى وسالوك اى مناسبه هذه واجبت انها بمناسبة ذكرى مولد النبى العدنان واخذت تشرح لهم ذكرى مولده وسيرته العطرة وجهاده فى سبيل الله لنشر الدعوه وكذا جهاد اصحابه اليس ذلك اخذ لقلب طفلك الى حب النبى
- اليس اخى فى بلدك اجانب جاءوا للتسليه او للسياحه او للاعمال او محتلين لها وعندما يجدوا مثل هذا المناسبه والتعريف بصاحبها قد تكون احدى طرق الدعوة الى حب رسول الله (ص) وقد تكون احدى وسائل الهدايه الى الاسلام[/grade]
[grade="FF4500 4B0082 0000FF 000000 F4A460"]- رغما عن ذلك فالى الاخت هواجس الليل يجب الا يتحول هذا الاحتفال الى شوادر تقام ليأتى اليها المنشدون والمغنيون او تقام حفلات الزار او مايسمى بحلقات الذكر الذى تجد فيه الرجال يتأرجحون ويتخبطون كالفراخ المذبوحه او كمن مسه الجن ويقولون ذكر!!!!!!!!
_ واعلمى يا اختاه ان الرسول صلى الله عليه وسلم غني عن هذا الاحتفال البدعي بما شرعه الله له من تعظيمه وتوقيره كما في قوله تعالى : (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ) ، فلا يذكر الله عز وجل في أذان ولا إقامة ولا خطبة إلا ويذكر بعده الرسول صلى الله عليه وسلم وكفى بذلك تعظيماً ومحبة وتجديداً لذكراه وحثاً على اتباعه. [/grade]
[grade="00008B FF6347 008000 0000FF 32CD32"]اما عن ذكرى المولد النبوى فهو بدعه حسنه اقرها العديد من السلف وهذا مقتفات من قولهم
قال الإمام الحافظ ابو شامة المقدسي شيخ الامام النووي في كتابه (الباعث على انكار البدع والحوادث):
فالبدع الحسنة متفق على جواز فعلها والاستحباب لها، ورجاء الثواب لمن حسنت نيته فيها، وهي كل مبتدع موافق لقواعد الشريعة غير مخالف لشىء منها ولا يلزم من فعله محذور شرعي، وذلك نحو بناء الربط والمدارس وخانات السبيل، وغير ذلك من أنواع البر التي لم تعهد في الصدر الأول، فإنه موافق لما جاءت به الشريعة من اصطناع المعروف والمعاونة على البر والتقوى ومن أحسن ما ابتدع في زماننا من هذا القبيل ما كان يفعل بمدينة اربل كل عام في اليوم الموافق ليوم مولـد النـبي صلى الله عليه وسلم من الصدقات والمعروف واظهار الزينة والسرور، فإنَّ ذلك مع ما فيه من الاحسان إلى الفقراء مشعر بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه وجلالته في قلب فاعله. وشكر الله تعالى على مـا مَنَّ به من إيجاد رسوله الذي أرسله رحمة للعالمين صلى الله عليه وعلى جميع المرسلين. وكان أول مَنْ فعل ذلك بالموصل الشيخ عمر بن محمد الملا أحد الصالحين المشهورين وبه اقتدى في ذلك صاحب اربل وغيره رحمهم الله تعالى.إهـ.

وقال نور الدين علي الحلبي في كتابه إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون ما نصه: وقد سئل الامام المحقق ابو زرعة العراقي عن عمل المولد هل هو مستحب أو مكروه وهل ورد فيه شىء وهل نقل فعله عمن يقتدى به.

فأجاب رحمه الله تعالى بأن اتخاذ الوليمة واطعام الطعام مستحب في كل وقت فكيف اذا انضم الى ذلك الفرح والسرور بظهور نور النبوة في هذا الشهر الشريف ولا نعلم غير ذلك عن السلف ولا يلزم من كونه بدعة كونه مكروهاً فكم من بدعة مستحبة بل واجبة. اهـ.

قال الحافظ السيوطي في رسالته (حسن المقصد في عمل المولد) ما نصه: "وقد سُئل شيخ الاسلام حافظ العصر ابو الفضل ابن العسقلاني حجر عن عمل المولد فأجاب بما نصه: أصل عمل المولد بدعة لم تنقل عن السلف الصالح من القرون الثلاثَة، ولكنها مع ذلك اشتملت على محاسن وضدها، فمن تحرّى في عملها المحاسن وتجنب ضدها كانت بدعة حسنة وقد ظهر لي تخريجها على أصل ثابت وهو ما ثبت في الصحيحين من أن النبي صلى الله عليه وءاله وسلم قدم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم فقالوا: هو يوم أغرق الله فيه فرعون، ونجى موسى فنحن نصومه شكراً لله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: »نحن أولى بموسى وأمر بصومه« فيستفاد منه فعل الشكر لله على ما مَنَّ به في يوم معين من اسداء نعمة أو دفع نقمة... إلى أن قال: فهذا ما يتعلق بأصل عمله، وأما ما يعمل فيه فينبغي أن يُقتصر فيه على ما يُفْهِمُ الشكر لله تعالى من نحو ما تقدم من التلاوة والإطعام والصدقة وإنشاد شىء من المدائح النبوية والزهدية المحركة للقلوب إلى فعل الخير والعمل للآخرة. اهـ

وقد سبقه إلى هذا الحافظ ابن رجب الحنبلي كما ذكر الزرقاني في شرح المواهب فقد قال ابن رجب في كتابه لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف: فيه إشارة إلى استحباب صيام الأيام التي تتجدد فيها نعم الله على عباده، فإن أعظم نعم الله على هذه الأمة اظهار محمد صلى الله عليه وسلم وبعثته وإرساله اليهم كما قال تعالى: (لقد مَنَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم) فصيام يوم تجددت فيه هذه النعمة من الله سبحانه على عباده المؤمنين حسنٌ جميل، وهو من مقابلة النعم في أوقات تجددها بالشكر. اهـ وهذا ما يقصده المحتفلون بالمولد الشريف مقابلة للنعم بالشكر.

وقد عقد الامام الحافظ السيوطي في كتابه الحاوي للفتاوي باباً أسماه حسن المقصد في عمل المولد قال فيه أوله: وقع السؤال عن عمل المولد النبوي في شهر ربيع الأول ما حكمه من حيث الشرع؟ وهل هو محمود أم مذموم؟ وهل يثاب فاعله أم لا؟

والجواب عندي أن أصل عمل المولد الذي هو اجتماع الناس وقراءة ما تيسر من القرءان ورواية الأخبار الواردة في بداية أمر النبـي صلى الله عليه وسلم وما وقع في مولده من الآيات، ثم يُمَدُّ لهم سماط يأكلونه وينصرفون من غير زيادة على ذلك، هو من البدع الحسنة التي يثاب عليها صاحبها لما فيها من تعظيم قدر النبي صلى الله عليه وسلم وإظهار الفرح بمولده الشريف. اهـ

وقد مرّ معنا في الفصل السابق كلام الحافظ السخاوي في التبر المسبوك.

وقال الإمام الحافظ القسطلاني شارح البخاري في كتابه المواهب اللدنية ما نصه: ولا زال أهل الاسلام يحتفلون بشهر مولده عليه الصلاة والسلام ويعملون الولائم ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات ويظهرون السرور ويزيدون في المبرات ويعتنون بقراءة مولده الكريم ويظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم فرحم الله امرءاً اتخذ ليالي شهر مولده المبارك أعياداً. اهـ

وقال العلامة الزرقاني المالكي في شرحه علىالمواهب اللدنية: فهو بدعة وفي أنها حسنة قال السيوطي وهو مقتضى كلام ابن الحاج في مدخله فقد صرح بأنه ينبغي تخصيص هذا الشهر بزيادة فعل البر وكثرة الصدقات والخيرات وغير ذلك من وجوه القربات وهذا هو عمل المولد المستحسن.اهـ

وقال الشيخ أحمـد بن عابديـن الحنفي الدمشقي في شرحه على مولد ابن حجر:

اعلم أن من البدع المحمودة عمل المولد الشريف في الشهر الذي ولد فيه صلى الله عليه وسلم وأول مَنْ أحدثه الملك المظفر صاحب اربل.

وقد أكثر الامام ابو شامة شيخ الإمام النووي الثناء على الملك المظفر بما كان يفعله من الخيرات ليلة المولد الشريف، وثناء هذا الإمام الجليل على هذا الفعل الجميل في هذه الليلة أدل دليل على أنَّ عمل المولد بدعة حسنة لا سيما وقد ذكر أبو شامة هذا الثناء الفائق في كتابه الذي سماه البواعث على انكار البدع والحوادث.

فالاجتماع لسماع قصة مولد صاحب المعجزات عليه أفضل الصلاة وأكمل التحيات من أعظم القربات لما يشتمل عليه من المبرات والصلات وكثرة الصلاة عليه والتحيات بسبب حبه المُوْصِل الى قربه وقد صرح الأعلام بأن عمل المولد أمان في ذلك العام وبشرى عاجلة لنيل البغية والمرام كما صرَّح به ابن الجزري ونقله عنه الحلبي في سيرته وكذا ابن حجر الهيتمي والقسطلاني في المواهب. فينبغي لكل صادق في حبه أن يستبشر بشهر مولده صلى الله عليه وسلم ويعقد فيه احتفالاً لقراءة ما صـح في مولده من الآثار فعسى أنْ يدخل بشفاعته مع السابقين الأخيـار. اهـ

قال السيد أحمد زيني دحلان مفتي الشافعية بمكة المكرمة في كتابه الدرر السنية: ومن تعظيمه صلى الله عليه وسلم الفرح بليلة ولادته وقراءة المولد واطعام الطعام وغير ذلك مما يعتاد الناس فعله من أنواع البر، فإن ذلك كله من تعظيمه صلى الله عليه وسلم، وقد أفردت مسئلة المولد وما يتعلق بها بالتأليف، واعتنى بذلك كثير من العلماء فألفوا في ذلك مصنفات مشحونة بالأدلة والبراهين فلا حاجة لنا إلى الإطالة بذلك.اهـ

وقال الشيخ محمد عليش المالكي في كتابه القول المنجي على مولد البرزنجي: ولا زال أهل الإسلام يحتفلون ويهتمون بشهر مولده عليه الصلاة والسلام ويعملون الولائم ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات ويظهرون السرور ويظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم. وأول من أحدث فعل المولد الملك المظفر ابو سعيد صاحب اربل فكان يعمله في ربيع الأول ويحتفل احتفالاً هائلاً... فرحم الله امرءاً اتخذ ليالي شهر مولده المبارك أعياداً. اهـ

وقال الشيخ محمد بن جعفر الكتاني المغربي في كتابه اليمن والاسعاد بمولد خير العباد:

وقد اختار ان عمل هذا المولد من البدع الحسنة والعوائد المستحسنة الحافظ ابو شامة الدمشقي شيخ الامام النووي والحافظ شمس الدين أبو الخير ابن الجزري وألف فيه (عرف التعريف بالمولد الشريف) والحافظ ابو الخطاب ابن دحية وألف فيه (التنوير بمولد البشير النذير) والحافظ ابن رجب الحنبلي والحافظ شمس الدين ابن ناصر الدمشقي وألف فيه (ورد الصادي بمولد النبي الهادي) والحافظ زين الدين العراقي الأثري والحافظ ابن حجرالعسقلاني وخرّجه على أصل ثابت في الصحيحين والحافظ جلال الدين السيوطي وخرجه على أصل ءاخر وألف فيه (حسن المقصد في عمل المولد) وقد أطال فيه في الاستدلال على أنَّ عمله بشرط محمود مثاب عليه، وفي الرد على مَنْ خالفَ فيه، والشيخ الامام الفقيه الأوحد ابوالطيب السبتي نزيل قوص وهو من أجلاء المالكية والعارف بالله ابو عبد الله سيدي محمد بن عباد النفزي في رسائله الكبرى في مواضع منها، وغيرهم ممن يكثر جداً. اهـ

وقد تم ما أردناه من النقول عن طائفة من العلماء والحفاظ في بيان مشروعية عمل المولد وأنه بدعة حسنة. [/grade]



[glint]اللهم اجعلنا من اتباع دينك ظاهراً وباطناً ، اللهم اجعل حبّك وحبّ نبيك أحب إلينا من أنفسنا وأهلينا والناس أجمعين، اللهم ارزقنا اتباع هدي رسولك الأمين صلى الله عليه وسلم واجعلنا من ورثة جنة النعيم ،،،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه[/glint]
.
__________________