السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله يا اخي ، وأنا أقرأ مشكلتك فكأنها مشكلة صديقتي التي أتتني تشكو زوجها مرة عندما قال لها : أريد ان أتزوج !!! هنا ذهلت المسكينة وربط لسانها !! سألته ما السبب؟ أهو عيب في ؟؟ أقصرت معك في شي ؟؟؟ فقال لها : لا ، ولكن من كثرة الفتن التي حولي ،، أشعر وكأني بحاجة زوجة ثانية .
أقول لك الحق : فصاحبتي جميلة ، متدينه ، أنجبت له الأولاد ،و دلوووووعة في تعاملها مع زوجها في جميع الأحوال( وبدون حياء حتى في متطلباته الجنسية ) كما أخبرتني مرة بأنه هو الذي صرح لها بذلك ، وأنه يرتاح معها كثيرا من هذه الناحية حتى أنها تقول أنه يقول عنها : أنت 000000000 أعذروني أستحي أن أقولها !!!
ولكني سألتها : أنظري لنفسك ،، وراجعي حياتك فقد تكونين قصرت معه في شي ؟؟ قالت لي والله والدمعة تذرف من عينيها : لن امدح نفسي ، ولكن الله يشهد بأني ماقصرت معه في أي حق من حقوقه ، فأنا نعم الزوجة له ، ونعم الأم لأولاده ، جميلة ، متدينة ، أغض بصري وأعف نفسي وأترفع عن كل ما يضايقه ويغضبه ،، فلم لا يفعل هو كذلك لي ؟؟ أيرضى لنفسه أن أقول له إنك لاتعجبني ، وأريد أن أتطلق لأتزوج بغيرك ،،
ثم أردفت تقول : إنه يريد أن يهدم كل ما هو جميل بنيته معه ، لقد أحببته من كل قلبي ، وبذلت كل التضحيات من أجله ،، حتى أن بعض الأطباع التي كانت تضايقه مني في بداية زواجنا غيرتها من اجله ، تحملت الكثير من هفواته وتجاوزت معه الكثير من المشكلات ، بنيت معه هذه الأسرة الجميلة المستقرة ،، وهو الآن لا يبالي ، إن كان سيفقد ذلك كله أم لا ،،
تقول : تخيلي أن تبني بنيانا وتتعبي في بنائه ، ثم يأتي شخص آخر وبكل سهولة لينتزعه منك ، نعم ينتزعه لأنه سيسلب مني بالقوة وليس برضاي ،،،
تقول المسكينة : لقد تعبت فعلا ، فقد أصبح الآن رجل ليس همه إلا التفكير بكيفية اقناعي بالرضا أن يتزوج بأخرى ، وهو لاييأس أبدا ، لدرجة أنني أكتشف أحيانا أنه يتعرف على فتاة عبر الهاتف يكون قد تعرف عليها بموقع للزواج أو غيره ، وعندما أواجهه بذلك يندم على تصرفه ويعدني بأن لا يكرر ذلك ، وإنه خلاص ما عاد يفكر باخرى ,ان كذا وكذا ويطيني من الوعود الكاذبة الكثير0000000
ثم أتفاجئ بأنه قد تعرف على أخرى بنية أن يتزوجها ،، وتخيلي حالتي النفسية كيف تكون وكيف أصبحت الآن ، لدرجة أنه اعتاد على زعلي ومراضاتي لكي يكمل فقط طريقة ولا أدري ما نهاية ذلك .
أما أنا فأقول لك أخي : قل لصاحبك ، ان الكأس الزجاج إذا انفلت من بين يديك ، لا تأمن أن يظل على نفس حاله القديم ، فقد يخدش ولا يعود كهيئته القديمة ،وقد يكسر تماما ووقتها لا ينفع أن تجمع الفتات وتلصقه ببعض لأنه لن يعووووووووود أبدا.