لاإله إلا الله
أعلم بأن هناك الكثييير من الرجال الصالحين لكن أين هم عنّا ؟!
وأعلم أيضا ً بأن هناك الكثييير من النساء الصالحات ولأني بينهن أشاركهن الهم والقلق !
لا أزكي نفسي على أحد من خلقه ولكني أبحث عن من يكون عونا ً لي على ديني وليس
مصيبة وهم أضيفه على حياتي .
تكلمتوا ياجماعة الخير بشكل عام عن حال الرجال والنساء على حد سوااااء وأنا معكم
لكن لكي نحصر هذا الموضوع تعالوا تكلموا عني أنا الآن بشكل خاص لأني الآن أكتوي بنار الحيرة
والألم من الحال الذي أنا به
عندما يتقدم لك شخص كل شي أمره الظاهري خير ،شهادة جامعية ، وعائلة معروفة ، وعمر صغير
وعلى أهله سمات الخير أي أن الخير هو الأساس في تربيتهم
والكل يثني عليه وعلى أخلاقه وبلحظة تنصدم بخبر عنه بأنه ( يشرب ) << أمر التدخيين صار عنده عادي
بالله عليكم كيف تنحل المعادلة هذي ؟
إذا ماقارنها برجل آخر أقل منه بكل شي وحتى أهله ليسوا بذاك المستوى من التدين كيف ستكون
حالته وحالة من ترتبط به ؟
وأنا الآن أتكلم عن نفسي وبشروطي التي لم تتعدى سوى رجل صالح بعيييييييد عن السفريات
والتدخين فضلا ً عن صدمة الشرب !! وذلك لمن قالت لي لاتتشرطين شروط صعبة !!!!!!
ياجماعة الخير أنا وصلت مرحلة ماتهمني الشكليات وإن كنت من قبل لاتشكل لدي كثيرا ً
مقارنة بما أهتم به من صلاح الشخص المتقدم لي
ويعلم الله بأني قد وافقت وأنا راضية تمااام الرضى بشخص لم يملك إلا القليل اليسير
ولا يتناسب نهائيا ً مع مجتمعي ولكن الله لم يكتب نصيب والحمد لله على كل حال
لاتحكموا على كل البنات بأنهم يتشرطون كثيرا ً هناك من تهمها هذه الأشياء
ولكني لاأهتم كثيرا ً بها والله يعلم عني .
يـاأبو مالك لا ألومك إن تخوفت من النساء وياتعب لا ألومك إن تخوفتي أيضا ً من الرجال
فنحن لانعلم عن غيرنا إلا عندما نقترب منه ونقترب أكثر
لكن بالله عليكم إمرأه لاتعرف الكثير عن محيط الرجال ومايجري به وحرية كبيييرة يتمتع بها
الرجل لاتحصل عليها المرأه ، من الأولى منهم أن يتخوف من الإرتباط في الثاني ؟
هذا إذا كان الوازع الديني ضعيفا ً فيهم وهنا هو سؤالي ؟
هل تستطيع البنت أن تغير من حياة رجل وتعينه لأن يكون غير ماهو عليه من تقصير في حق الله ؟
هل الأخلاق تمنع الشخص من فعل أي أمر مشين لو كان دينه قليل ؟
بإختصار أريد أن أسمع آراء الرجال لأنهم أعلم الناس ببني جنسهم
وياتعب ليتني أقدر أغير إسمك وأسميك راحــــــــة من غير تعب الله يريح قلبك
ولكل من رد هنا شاكرة لكم وجزاكم الله خيرا ً .