اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاغر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله عز وجل في سورة الزخرف:
( أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ )(18)
ولعل المقصود بالخصام هنا هو النقاش الحاد (والله أعلم)
إذاً تحتاج الأنثى إذا أرادت أن تعبر عن رأيها أو تناقش
إلى شخص متفهم لثقافة الحوار
لكي تستطيع الأخذ والرد في نقاشها
عن نفسي عندما أرى الوضع تأزم وأحتاج وزوجتي لحوار هادء
فإني جربت الجلوس وجهاً لوجه للتحاور ولم يفلح حيث يغلب على حوارنا البكاء
(ليس من طرفي طبعاً)
فماذا فعلت
طلبت من زوجتي ونحن جالسين على السرير
ان نطفئ الأنوار
ويعطي كل منا للآخر ظهره
بحيث يستند كل منا على الآخر ويكون التصاق بالأقفاص الصدرية
ونبدأ حوارنا
اكتشفت ان الظلام وعدم المواجهه يعطي مساحة وحرية في النقاش
بعيداً عن التأثر بتعبيرات وجه الطرف الآخر
اتمنى انيييييييي افدتكم
وجزاكم جميعاً الله خيرا
|
حيا الله اخي الغالي
طريقتك عجيبة جداً في جلسة الحوار ................ وفي نفس الوقت ارى انها حميمة
وجمالها في غرابتها
طبعاً ................. مدام ان هذه الطريقة قد نجحت معك ............. فهذا اكبر دليل على فعاليتها
وقد تنجح مع البعض ايضاً
بورك هذا المرور
تحياتي
__________________
وليتك تحلـو والحيـاة مـريـرة ... وليتك ترضى والانام غضاب
وليت اللذي بيني وبينك عامر ... وبيني وبين العالمين خـراب