شكرا لكِ على هذا الموضوع القيـم ..
ولـو أنـك لم توضحي بشكل دقيق الحـد الفارق والفاصل بين مهمة الرجل كزوج ومهمته كصديق .
اقتباس:
|
وتبرز الحاجة للزوج كصديق يشارك زوجته همومها واهتماماتها
|
من مهام الزوج الرئيسية مشاركة الزوجه اهتماماتها وهمومها .. لأن همومها هي همومه واهتماماتها هي محور اهتماماته لا انفصال لهما طالما اشتركا معـًا في حياة واحده وفي مستقبل واحـد ..
بينما الصديقان ... مهما تقاربـا يظل لكل منهما همومـه واهتماماته الخاصة... ولهذا تصبح العلاقة الزوجية الخالصة اشد واكثر ترابطـًا من علاقة الصداقة .
اقتباس:
عندما يترك الرجل زوجته بلا إشباع عاطفي ولا فكري ولا حتى يحتويها كصديق فإنها تحاول البحث عن الصداقة خارج محيطه قد يصادفها صديقات ناجحات ولكن لكل واحدة ظروفها وان لم تجد صداقة نسائية
تبحث عن صداقة رجل آخر لعلها تسد الثغرة التي تركها الزوج
|
وهل تخاطر المرأة بفقدان دينها وأخلاقياتها من أجل الحصول ونيـل الصداقـة فقـط دون البحث والحصول على أهم من ذلك لديها وهو الإشباع العاطفي والقلبي الذي يحققه الزوج بطرق مشروعة !... وإن كانت الصداقة هي فقط ما تبحـث عنـه خارج اطار الزواج ستكون الخسارة من هذه الصداقة اضعاف مضاعفة من مكاسبها منه .
انا لا أنكر دور وأهمية الصداقة في الحياة الزوجية فالصداقة هي التعاطف مع الغير والرغبة الداخلية في تمنى الأفضل للغير والاخلاص في المواقف الصعبة والفهم المتبادل .
لكن دورها يصبح ثانويــًا اذا ما قورن بالعاطفة الزوجية الوثيقـة ... فالعاطفة الزوجيـة أكثر عمقـًا لأن الزوجين كيان واحـد لا ينفصـل .. هموم ومشتركة ... واهتمامات موحـدة غير متفرعة .