منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - مشكلة معقدة أحب متزوجة وتحبني
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-03-2007, 06:32 PM
  #100
مخملية الإحساس
كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,804
مخملية الإحساس غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحائر
اشكرك جدا ايتها الاخت الفاضلة والله كان في كلامك لي أثرا كبيرا على معنوياتي ولله الحمد اني متواصل في دربي بعيدا عن هذا الامر ولكن اريد ان أخد رايكي هل اترك العمل معها ام اواصل عملي بدون الاهتمام لامرها _ أخوك محمد الحائر
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات...

تذكر أمرا هاما قول الرسول صلى الله عليه وسلم:

(من أرضى الناس بغضب الله غضب الله عليه و أغضب

الناس عليه و من أرضى الله بغضب الناس رضي الله

عنه و أرضى الناس عليه )


وتذكر أيضا أن المفلس الحقيقي هو ممن وصفوهم

الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام بـ"المفلسين" عندما قال: "

المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة وحج ، ويأتي وقد قذف هذا ، وضرب هذا ،

وسفك دم هذا ، وأكل مال هذا، فيُعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناته قبل أن

يقضي ما عليه اخذ من سيئاتهم فطرحت عليه ثم طرح في النار )

فلا تكن من المفلسين بمعصية رب العالمين بلمزها أو

همزها أو هتك عرضها بخيانة زوجها معها وإن كان فقط

بالتحدث فهذه خيانة وهتك الأعراض عظيم...

فلا تشترك به

وبالطبع إن إستطعت أن تترك العمل من أجل البعد عنها وعن المعصية

ورغبة فيما عند الله وتائبا وراغبا

ومقبلا على الله فأشجعك فاتركه فإذا كانت البيئة التي تعيش بها لا تساعدك على التوبة فابتعد وأخلص

النية لله فقط ورغبة في رضى الله

كما جاء في الأثر أن رجلا قتل 99 نفسا ،فذهب لرجل

فقال له:هل لي من توبة ؟فقال له: ليس لك من توبة، فقتله فاكمل المائة…

ولكن نفسه ما زالت تحدثه بالتوبة..

فذهب فسال عن اعلم أهل الأرض،فأخذوه إليه فقال هل لي من توبة و قد قتلت مائة نفس؟ فقال

ومن يمنع توبة الله عن عباده..

ولكن اخرج من الأرض التي أنت فيها فإنها بلد سوء

و اذهب إلى الأرض الصالحة فان فيها أناس صالحون

،فقبض الله روحه في الطريق،فاختلفت فيه الملائكة،

فقالت ملائكة العذاب انه قتل مائة نفس..

و قالت ملائكة الرحمة انه عاد إلى الله

فاختلفوا فيه،فأرسل الله ملكا يحكم بينهم فقال قيسوا بين الأرضيين فإلى أي الأرضين أقرب أخذه أهلها

،فقاسوا بين الأرضين فقربه الله إلى أرض الصلاح بشبر فقبضته.

وهكذا المبادرة إلى التوبة تنجى العبد مهما كانت معاصيه لذلك إن إستطعت أن تجد مكانا لرزقك بعيدا عن

وجو العصية فلا تتأخر بذلك..

ولتبعد فجأة دون علمها وغير هواتفك وكل ما تستطيع وإعتبرها هجرة لله وحدة وتذكر

ليكن شعارك و أنت تستقبل تلك الأيام شعار سيدنا

موسى عليه السلام

و عجلت إليك ربى لترضى

أين العجلة إلى الله عز وجل…علينا أن نتبرأ من المعاصى و الذنوب وأن تكون توبة يفرح بها الله عز وجل و يباهى بها ملائكته لصدقها

وسأرد عليك قصة جميلة...من قصص التائبين..

عابد بنى إسرائيل

جاء في الأثر أن رجلا من بنى إسرائيل عبد الله 20 سنه،ثم عصى الله 20 سنه،فنظر يوما إلى وجهه في

المرآة و قد رأى الشيب في رأسه فقال

يا رب أطعتك 20 سنة..ثم عصيتك 20 سنة..

أتراك تقبلني لو عدت؟

فوجد أن جرمه شديد،فنام على تلك الحالة فرأى

في المنام من يناديه…

عبدي أطعتني فقربناك، ثم عصيتنا فأمهلناك..

و إن عدت إلينا قبلناك..

وفقك الله أخي لما فيه خير يارب..

عفوا تعديل فيما سبق:

(اللهم إني أجعلك في نحرها وأعوذ بك من شرها )

تحياتي
__________________
( إنا لموسعون )


التعديل الأخير تم بواسطة مخملية الإحساس ; 01-03-2007 الساعة 06:35 PM