هكذا عقاب الله تعالى للرجل الذي قضى حياته في الزنا والفواحش بعدم الراحةالنفسية وأن زوجته لا تملأعينه ، وهذا ذكرتنا أختنا بأحد الرجال كان يحب الحرام فعلمت زوجته بموعد له مع إحدى العاهرات فطلبت منها أن تكون مكانها وتخفي وجهها عن زوجها وبعد ماقضى وتره منها كشفت له عن وجهها فإذا هي زوجته فقال لها : ماأحلاكي في الحرام وما أبغضكي في الحلال . فنسأل الله العافية في الدنيا والأخرة وأن يرد زوج أختنا إليها وأن تملأحياتهم بالسعادة وشكرا