وقفت مرة على الحدود ...بيني وبينها خطوات ،،
اشتاقت روحي لها .....لم أرها من قبل ولا يفصلني عنها الان سوى سور ...
نظرت في الافق ... انها أرض الجدود ... ليتني حولت السور الى تراب ..
لكن من حولي تهديد ان حاولت الاقتراب
أمامي من كل اتجاه مدافع ورشاشات ...
وبيوت تكاد تسقط من ضرب الرصاص...
وقفت أمامها ليس بيدي سوى النظر.... حلم راودني ورأيته على مر البصر ...
تمنيت لو استطعت الاقتراب .... لكن أدركت أن حياتي في خطر...
لحظات مرت علي بين خوف وحزن وشوق وفرح....
ليتني في المرة القادمة استطيع أن اجتازك يا أرض رفح ....
__________________